page 6369, entry [10143]Open original source
(شمس الدّين بن المفضَّل الأُسواني الشَّافِعِي) عمر بن عبد الْعَزِيز بن الْحُسَيْن بن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم بن نصر بن المفضَّل القَاضِي شمس الدّين الفَرَضي الأُسواني كَانَ من الْفُقَهَاء الْفُضَلَاء المعتبرين الرؤساء الْأَعْيَان الكرماء رَحل من أسوان إِلَى قُوص ثمَّ إِلَى الْقَاهِرَة للاشتغال وَأقَام بهَا سِنِين يشْتَغل على ابْن عبد السَّلَام وَقَرَأَ العقليات على الْأَفْضَل الخُونَجي وَكَانَت تَأتي إِلَيْهِ الْكتب من أَهله فَلَا يَقْرَأها حتَّى حصَّل مقصودَه من الْعلم وَكَانَ فَقِيها نحويًّا أديباً شَاعِرًا تولَّى الحكم بأسوان مدَّة ثمَّ عُزل وَأقَام بهَا وَكَانَ قد اسْتَدَانَ من شخص يُعرف بِابْن المزوِّق دينا لَهُ صُورَة فَحَضَرَ بِهِ شمس الدّين وشقَّ عَلَيْهِ نسبةُ ذَلِك إِلَيْهِ فطُلب إِلَى الْقَاهِرَة بِسَبَب ذَلِك وَقَامَ مَعَه الْعلمَاء والأعيان وبعَّدوا ذَلِك عَنهُ وتوفِّي سنة اثْنَتَيْنِ وَتِسْعين وست مائَة ومولده بأسوان سنة اثْنَتَيْ عشرَة) وست مائَة وَمن شعره (إِن كنتَ تسْأَل عَن عِرضي فَلَا دنسٌ ... أَو كنتَ تسْأَل عَن حَالي فَلَا حالُ)(قد ضيَّع المجدَ مالٌ ضيَّعتْه يَدي ... مَا أضيعَ المجدَ إِن لم يحمِه المالُ) وَمِنْه (أصبح القلبُ سليما ... فِي هوى حُسن سَليمَهْ) (وَغدا الحبُّ مُقيما ... وسطَ قلبِي وصميمَهْ) (يَا ابنةَ العربِ صِليني ... أنتِ فِي الناسِ كريمَهْ) (لَا جزى اللهُ جميلاً ... كلَّ من ينسى قديمهْ) ٣ -