Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

أمير المؤمنين

الصفدي - الوافي بالوفيات · page 6364, entry [10137]

الوافي بالوفيات — الصفدي

page 6364, entry [10137]Open original source
(أَمِير الْمُؤمنِينَ) عمر بن عبد الْعَزِيز بن مَرْوَان بن الحكم أَمِير الْمُؤمنِينَ أَبُو حَفْص الْأمَوِي ﵁ ولد بِالْمَدِينَةِ سنة ستسن لِلْهِجْرَةِ عَام توفّي مُعَاوِيَة أَو بعده بِسنة أمه أم عَاصِم بنت عَاصِم بن عمر بن الخطَّاب روى عَن أَبِيه وَأنس وَعبد الله بن جَعْفَر بن أبي طَالب وَابْن قارِظ ويوسف بن عبد الله بن سَلام وَسَعِيد بن المسيَّب وَعُرْوَة بن الزُّبير وَأبي بكر ابْن عبد الرَّحْمَن وَالربيع بن سُبْرَة وَطَائِفَة وَكَانَ أَبيض رَقِيق الْوَجْه جميلاً نحيف الْجِسْم حسن اللِّحْيَة غائر الْعين بجبهته أثر حافر دابَّة وَلذَلِك سمِّي أشجّ بني أميَّة وخطه الشيب قيل إنَّ أَبَاهُ لمَّا ضربه الْفرس وأدماه جعل أَبوهُ يمسح الدَّم وَيَقُول إِن كنتَ أشجَّ بني مَرْوَان إنَّك لسَعِيد رَوَاهُ ضَمرة عَنهُ بَعثه أَبوهُ إِلَى مصر يتأدَّب بهَا كَانَ يخْتَلف إِلَى عبد الله بن عُبيد الله يسمع مِنْهُ الْعلم فَبَلغهُ أَن عمر ينتقص عليًّا ﵁ فَقَالَ لَهُ مَتى بلغك أنَّ الله سخط على أهل بدر بعد أَن رَضِي عَنْهُم ففهم وَقَالَ معذرةً إِلَى الله وَإِلَيْك لَا أَعُودولمَّا مَاتَ أَبُو عبد الْعَزِيز طلب عبد الْملك بن مَرْوَان عمر إِلَى دمشق وزوَّجه بابنته فَاطِمَة وَكَانَ قبل الإمْرَة يُبَالغ فِي التنعُّم ويُفرط فِي الاختيال فِي المِشية قَالَ أنس ﵁ مَا صلَّيتُ وَرَاء إمامٍ أشبهَ برَسُول الله ﷺ من هَذَا الْفَتى يَعْنِي عمر بن عبد الْعَزِيز وَقَالَ زيد بن أسلم كَانَ يتمّ الرُّكُوع وَالسُّجُود ويخفِّف الْقيام وَالْقعُود سُئِلَ مُحَمَّد بن عَليّ بن الْحُسَيْن عَن عمر فَقَالَ هُوَ نجيب بني أميَّة وإنَّه يُبعث يَوْم الْقيام أمة وَحده وَقَالَ عَمْرو بن مَيْمُون بن مِهران عَن أَبِيه كَانَت الْعلمَاء مَعَ عمر بن عبد الْعَزِيز تلامذة وَقَالَ نَافِع بلغنَا عَن عمر أَنه قَالَ إنَّ من وَلَدي رجلا بِوَجْهِهِ شَيْنٌ يَلِي فَيمْلَأ الأَرْض عدلا قَالَ نَافِع فَلَا أَحْسبهُ إلَاّ عمر بن عبد الْعَزِيز ولمَّا طلب للخلافة كَانَ فِي الْمَسْجِد فسلَّموا عَلَيْهِ بالخلافة فعُقر بِهِ فَلم يسْتَطع النهوض حتَّى أُخذ بضبعَيه فأصعدوه الْمِنْبَر فَجَلَسَ طَويلا لَا) يتكلَّم فلمَّا رَآهُمْ جالسين قَالَ أَلا تقومون إِلَى أَمِير الْمُؤمنِينَ فتبايعونه فنهضوا إِلَيْهِ فَبَايعُوهُ رجلا رجلا وروى حمَّاد بن زيد عَن أبي هَاشم أنَّ رجلا جَاءَ إِلَى عمر بن عبد الْعَزِيز فَقَالَ لقد رأيتُ النبيَّ ﷺ فِي النّوم أَبُو بكر عَن يَمِينه وَعمر عَن شِمَاله فَإِذا رجلَانِ يختصمان وَأَنت بَين يَدَيْهِ جَالس فَقَالَ لَك يَا عمر إِذا عملتَ فاعمل بِعَمَل هذَيْن لأبي بكر وَعمر فاستحلفه عمر بِاللَّه لرأيت هَذَا فَحلف لَهُ فَحلف لَهُ فَبكى وَقيل إنَّ عمرَ نَفسه الَّذِي رأى فِي الْمَنَام وَتُوفِّي عمر ﵁ بدير سمْعَان لعشرٍ بقينَ من شهر رَجَب سنة إِحْدَى وَمِائَة سقَاهُ بَنو أميَّة السُّمَّ لمَّا شدَّد عَلَيْهِم وانتزع كثيرا مِمَّا فِي أَيْديهم وصلَّى عَلَيْهِ يزِيد بن عبد الْملك وَهُوَ ابْن تسع وَثَلَاثِينَ سنة وَسِتَّة أشهر وَكَانَت خِلَافَته سنتَيْن وَخَمْسَة أشهر وَأَرْبَعَة عشر يَوْمًا لأنَّه بُويع لَهُ يَوْم الْجُمُعَة لعشرٍ خلون من صفر سنة تسع وَتِسْعين بِعَهْد من سُلَيْمَان بن عبد الْملك وَكَانَ يكْتب لَهُ لَيْث بن أبي رُقيَّة وَكتب لَهُ مُزاحم مَوْلَاهُ وَكَانَ يَحْجُبهُ حنس مَوْلَاهُ ومزاحم مَوْلَاهُ وَنقش خَاتمه عمر يُؤمن بِاللَّه وَهُوَ الَّذِي بنى الْجحْفَة وَاشْترى ملفيه من الرّوم بِمِائَة ألف أَسِيروروى لَهُ الْجَمَاعَة وَله ذكر فِي تَرْجَمَة يَعْقُوب بن دِينَار الْمَعْرُوف بالماجِشُون فليُطلب هُنَاكَ وَكَانَ لَهُ من الْوَلَد عبد الْملك وَإِسْحَاق وَيَعْقُوب ومُوسَى وَعبد الله وَعبد الْعَزِيز وَعبد الله الْأَصْغَر وَعَاصِم وريَّان وَمُحَمّد الْأَصْغَر وَيزِيد وَبكر وَإِبْرَاهِيم وآمنة وأمُّ عمار وَفِي عمر بن عبد الْعَزِيز ﵁ يَقُول الشريف الرضي (يَا ابنَ عبد الْعَزِيز لَو بكتِ العي ... نُ فَتى من أميَّةٍ لبكيتكْ) (غير أنِّي أَقُول إنَّك قد طِبْ ... تَ وَإِن لم يطبْ وَلم يزكُ بيتكْ) (أنتَ نزَّهتنا عَن السبِّ والقذ ... فِ فَلَو أمكن الجزءُ جزيتُكْ) (ولَوَ انِّي رَأَيْت قبرك لاستح ... ييتُ من أَن أُرى وَمَا حيَّيتكْ) (وقليلٌ أنْ لَو بذلتُ دِمَاء ال ... بُدْن صِرفاً على الذُّرى وسقيتُكْ) (ديرَ سمعانَ فِيك مأوى أبي حف ... صٍ فودِّي لَو أنَّني آويتكْ) (أَنْت بِالذكر بَين عَيْني وقلبي ... إنْ دانيتُ مِنْك أَو إنْ نأيتكْ) ) (وعجيبٌ أنِّي قَلَيْتُ بني مر ... وانَ طُرًّا وأنَّني مَا قليتكْ) (قَرُبَ العدلُ مِنْك لمَّا نأى الجو ... رُ بهم فاجتويتهم واجتبيتُكْ) (فلَوَ انَّي ملكتُ دفعا لما نَا ... بك من طَارق الردى لفديتُكْ) قلتُ وَالْفضل مَا شهِدت بِهِ الْأَعْدَاء ٣ -
Parsing and provenance details
Local passage ID
817688
Book record
shamela-6677
Source record
title:10137:span:0
Parser
wafi_title_and_numbered_boundary_parser v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate