page 6278, entry [10016]Open original source
(نور الدّين القَصْري) عَليّ نور الدّين القصريّ أَخْبرنِي الْحَافِظ أثير الدّين أَبُو حيَّان من لَفظه قَالَ وقَّع لبَعض الْقُضَاة وَله نظمٌ ونثرٌ جيِّدان أَنْشدني لنَفسِهِ يصف فرسا)(لمَّا جرى شوطاً بعيدَ المدى ... أَلَّفَ بَين الغربِ والشرقِ) (فَاتَ ارتدادَ الطَّرف ثمَّ انثنى ... يهزأُ بالريحِ وبالبرقِ) قلتُ اخْتَصَرَهُ من قَول ابْن حجَّاج يصف فرسه من أَبْيَات (قَالَ لَهُ البرقُ وقالتْ لَهُ ال ... ريحُ جَمِيعًا وهما مَا هما) (أأنتَ تجْرِي معَنَا قَالَ لَا ... إِن شئتُ أضحكتُكما مِنْكُمَا) (هَذَا ارتدادُ الطّرف قد فُتُّه ... إِلَى المدى سبقاً فَمن أَنْتُمَا) قَالَ وأنشدني لنَفسِهِ فِي رَوْضَة مصر (ذاتُ وَجْهَيْن فيهمَا خيَّمَ الْحس ... نُ فأضحتْ بهَا القلوبُ تَهيمُ) (ذَا يَلِي مصرَ فَهُوَ مصرٌ وَهَذَا ... يتولَّى وَسيمَ فَهُوَ وسيمُ) (قد أعادتْ عصر التصابي صَباها ... وأبادَتْ فِيهَا الغمومَ الغيومُ) قَالَ الشَّيْخ أثير الدّين وزدتُ أَنا بَيْتا رَابِعا (فبِلُجِّ البحارِ يسبحُ نُونٌ ... وبِفَجِّ القفارِ يسنحُ رِيمُ) وَمن نثره جفنٌ علَّم الغمامَ كَيفَ يكف ودمعٌ أَبى حِين وقفتُ بالربعِ أَن يقف ٣ -