page 6228, entry [9967]Open original source
(نور الدّين بن الشهَاب الشَّافِعِي) عليّ بن هبة الله بن أَحْمد بن إِبْرَاهِيم بن حَمْزَة نور الدّين بن الشهَاب الإسنائي كَانَ فقيهَّ مُفتياً سمع من الشَّيْخ تَقِيّ الدّين بن دَقِيق الْعِيد والحافظ عبد الْمُؤمن وقاضي الْقُضَاة بدر الدّين بن جمَاعَة وَحفظ مُخْتَصر مُسلم للمُنذري وَأخذ الْفِقْه عَن الشَّيْخ بهاء الدّين هبة الله بن عبد الله بن سيِّد القِفطي وَالشَّيْخ جلال الدّين أَحْمد الدِّشناوي وبرع فِي الْفِقْه وَكتب الروضةَ بخطِّه بمكَّة لمَّا حجّ وَهُوَ أوَّل من أدخلها قُوص وَكَانَ يستحضر أَكْثَرهَا وغالبها وتولَّى الحكم بأُدْفو وقِنا وَكَانَت طَرِيقَته حَسَنَة ودرَّس بالعزِّيَّة بقُوص والمدرسة المجديَّة ورباط ابْن الْفَقِيه نَصر ودرَّس بدار الحَدِيث بقُوص ودارت عَلَيْهِ الْفَتْوَى وَكَانَ فِيهَا مُسدَّداً وَكَانَ أمَّاراً بِالْمَعْرُوفِ نهَّاءً عَن الْمُنكر وَله تَهَجُّدٌ فِي اللَّيْل وَكَانَ مَهيباً متواضعاً وتزوَّج بأخت الصاحب نجم الدّين حَمْزَة بن الأصْفوني ولمَّا توفّي طُلب أَصْحَابه فهرب الشَّيْخ وتغيَّب سبعين يَوْمًا حفظ فِيهَا المنتخَب فِي الأُصول وَتُوفِّي بقوص سنة سبع وَسبع مائَة كَانَ بعض النَّصَارَى أسلم وَله ولد نَصْرَانِيّ وَأَوْلَاد ولد أَطْفَال فَقَالَ فِي إلحاقهم بجدِّهم وَأفْتى بِهِ متَّبعاً مَا حَكَاهُ الرَّافِعِيّ عَن بَعضهم وَقَالَ إنَّه الْأَقْرَب وَجرى فِي ذَلِك صراع كَبِير وَألْحق بَعضهم بجدّه فَقيل إِن النَّصَارَى تحيَّلوا وسقوه سمًّا فَحصل لَهُ ضعفٌ وإسهال توفّي) بِهِ رَحمَه الله تَعَالَى قَالَ نور الدّين الْمَذْكُور نقل عنِّي بعض أَوْلَاد الشَّيْخ تَقِيّ الدّين بن دَقِيق الْعِيد نقلعنِّي لَهُ كلَاما من جملَته أنِّي قلت أَنا أفقه مِنْهُ وصرت أحضر عِنْد الشَّيْخ الدَّرْس وَأرى فِي نَفسه منِّي شَيْئا فَقَالَ الشَّيْخ يَوْمًا فِي الدَّرْس وَقد ذكر مَوَانِع الْمِيرَاث ثَمَّ مانعٌ آخر وأمهلتكم فِيهِ شهرا قَالَ فَأخذت فِي استحضار الْقُرْآن الْكَرِيم ثمَّ فِي الحَدِيث النَّبَوِيّ فَجرى على ذهني قَوْله ﷺ نَحن معاشر الْأَنْبِيَاء لَا نورَث فَقلت يَا سَيِّدي وَإِن كَانَ مفقوداً فِي زَمَاننَا فشعر أنِّي عَرفته فَقَالَ قل فقلتُ النبوَّة ٣ -