page 6218, entry [9942]Open original source
(الْمَدَائِنِي) عليّ بن نَاصِر بن مكّيّ أَبُو الْحسن الْمَدَائِنِي البغداذي وَهُوَ أَخُو نصر بن نَاصِر الْأَكْبَر كَانَ أديباً شَاعِرًا سَافر إِلَى الْموصل وَمضى إِلَى مكّة وَدخل مصر وَكَانَ يمتدح النَّاس ويجتذبهم قَالَ أَبُو الْحسن بن القَطيعي لَقيته بالموصل سنة أَربع وَتِسْعين وَخمْس مائَةوَمن شعره (أعهدَ الهَوَى إنّي لذكراكَ واصلٌ ... وطيفَ الْكرَى إِنِّي لمسراكَ راقبُ) (وعهدَ التداني هَل إِلَى أربُع الْحمى ... معادٌ وَهل تُقْضى بهنَّ المآربُ) (فمنذ سرى الركبُ العراقيُّ لم يزل ... يُسامرُ قلبِي بالبكاء النواعبُ) (ومذ حبسَ الْحَادِي المطيَّ على النَّقا ... وحنَّتْ إِلَى الْوَفْد القلاصُ النجائبُ) (أراق دمي للبينِ دمعٌ أرَقْنه ... غَدَاة اعتنقنا للفراق الحبائبُ) (وأصمى فُؤَادِي سهمُ لحظٍ رَمَتْ بِهِ ... وَقد ودَّعتني بِالسَّلَامِ الحواجبُ)