Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

سديد الملك بن منقذ صاحب شيزر

الصفدي - الوافي بالوفيات · page 6192, entry [9911]

الوافي بالوفيات — الصفدي

page 6192, entry [9911]Open original source
(سديد الْملك بن منقذ صَاحب شَيْزَر) عَليّ بن مُقلَّد بن نصر بن مُنقذ بن مُحَمَّد الْأَمِير سديد الْملك أَبُو الْحسن الكِناني صَاحب شَيْزَر أديب شَاعِر قدم دمشق مَرَّات وَاشْترى حصن شيزر من الرّوم وَكَانَ أَخا مَحْمُود بن صَالح صَاحب حلب من الرِّضاعة وَكَانَ جواداً ممدَّحاً مدحه ابْن الخيّاط والخَفاجي وَغَيرهمَا وَهُوَ أول من ملك شيزر من بني مُنقذ وَلم يزل حصن شيزر وبلاده فِي يَده إِلَى أَن جَاءَت الزلزلة سنة اثْنَتَيْنِ وَخمسين وَخمْس مائَة فهدمتها وَقتلت كل من فِيهَا من بني مُنقذ وَغَيرهم تَحت الرَّدم وشغرت فجَاء نور الدّين الشَّهِيد فِي بَقِيَّة السّنة وَأَخذهَا وَجَاءَت زَلْزَلَة أُخْرَى فِي ثَانِي عشر شَوَّال سنة خمس وَسِتِّينَ وَخمْس مائَة بحلب وأخربت بلاداً كَثِيرَة وَقد خرج من بَيته جمَاعَة فضلاء وَأُسَامَة بن منقذ هُوَ حفيده وَتُوفِّي سنة خمس وَسبعين وَأَرْبع مائَة رَحمَه الله تَعَالَىوَمن شعره) (أسطو عَلَيْهِ وقلبي لَو تمكَّن من ... كفَّيَّ غلَّهما غيظاً إِلَى عُنُقي) (وأستعيرُ إِذا عاتبتُه حَنَقاً ... وَأَيْنَ ذُلُّ الهَوَى من عِزَّةِ الحَنَقِ) وَمِنْه (مَاذَا النجيعُ بوجنتيكَ وَلَيْسَ من ... شَرط الأنوف على الخدودِ رُعافُ) (ألحاظنا جَرَحتْك حِين تعرَّضتْ ... لَك أم أديمُك جوهرٌ شفّافُ) وَمِنْه (إِذا ذكرتُ أياديكَ الَّتِي سَلَفَتْ ... معْ سوء فعلي وزلاّتي ومُجْتَرَمي) (أكاد أقتل نَفسِي ثمَّ يَمْنعنِي ... علمي بأنّكَ مجبولٌ على الكَرَمِ) وَمِنْه (لَا تَعْجَلوا بالهجر إنَّ النَّوَى ... تحمل عَنْكُم مِنَّةَ الهَجرِ) (وظاهرونا بوفاءٍ فقد ... أغناكمُ البَيْنُ عَن العُذْرِ) وَمِنْه (كَيفَ السُلُوُّ وحبُّ من هُوَ قاتلي ... أدنى إليَّ من الوريد الأقربِ) (إِنِّي لأُعْمِلُ فكرتي فِي سَلْوَةٍ ... عَنهُ فَيظْهر فيَّ ذُلُّ المُذْنبِ) وَمِنْه (من كَانَ يرضى بِذُلٍّ فِي ولَايَته ... من خوف عزلٍ فَإِنِّي لست بالراضي) (قَالُوا فتركبُ أَحْيَانًا فقلتُ لَهُم ... تحتَ الصَّلِيب وَلَا فِي موكب القَاضِي) وَمِنْه (بكرتْ تنظرُ شيبي ... وثيابي يومَ عيدِ) (ثمَّ قَالَت لي بهُزءٍ ... يَا خليقاً فِي جديدِ) (لَا تُغالطني فَمَا تص ... لح إلَاّ للصدودِ) وَمِنْه (أحبابَنا لَو لَقِيتُم فِي مُقامكمُ ... من الصَّبابة مَا لاقيتُ فِي ظَعَني)(لأصبح البحرُ من أنفاسكم يَبَساً ... كالبَرِّ من أدمعي ينشقُّ بالسُّفُنِ) قلت شعرٌ جيد فِيهِ غَوْصٌ وتخيُّلٌ صَحِيح) وَقد مدحه أَحْمد بن مُحَمَّد الخيّاط الدِّمَشْقِي الشَّاعِر بقصيدة أَولهَا (يقيني يقيني حادثاتِ النوائبِ ... وحزميَ حزمي فِي ظُهُور النجائِبِ) مِنْهَا فِي المديح (من القومِ لَو أنَّ اللَّيَالِي تقلَّدتْ ... بإحسانهم لم تحتفِل بالكواكبِ) (إِذا أظلمتْ سُبْلُ السُّراة إِلَى العُلى ... سَرَوا فاستضاءوا بَينهَا بالمَناسبِ) ٣ -
Parsing and provenance details
Local passage ID
817477
Book record
shamela-6677
Source record
title:9911:span:0
Parser
wafi_title_and_numbered_boundary_parser v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate