page 6162, entry [9867]Open original source
(الجَزَري) عَليّ بن مُحَمَّد بن الجَزَري قَالَ الباخرزي فِي الدمية وَقع من بعض الجزائر إِلَى باخَرز فَارْتَبَطَ بهَا للتأديب وَبَقِي بَين كبرائها موفورَ النَّصِيب وَبلغ من الغلوّ فِي التشيّع مبلغا حقَّره حتَّى ادَّرع اللَّيْل وشمَّر الذيل وشدَّ الأقتاد وطوى الْبِلَاد وَأقَام فِي مجاورة قبر مُعَاوِيَة بِالشَّام سنة جرداء يطوف ببنيانه ويتبرَّك باستلام أَرْكَانه ووراء تملّقه ذَلِك أَمر وخلل رماده وميض جمر وَلم يزل ينتهز الفرصة حتَّى خلا وَجهه يَوْمًا من الأيَّام وانفضَّ عَنهُ بعض أُولئك الأقوام فنفض على الْقَبْر عِيابه وأسال فَوْقه مزرابه وَألقى بِهِ جَبينه وخلط بِذِي بَطْنه طينه فَخرج مِنْهَا خَائفًا يترقَّب قَالَ ربِّ نجِّني من الْقَوْم الظَّالِمينوَفِي هَذَا الْمَعْنى يَقُول (رأيتُ بني الطوامثِ والزواني ... بمقتٍ ينظرُونَ ليَّ شَزْراً) (لأنِّي بالشآم أقمتُ حولا ... على قبر ابْن هندٍ كنتُ أَخرى) انْتهى مَا أوردهُ الباخرزي قلت أَنا رادًّا على هَذَا الأحمق (أتحسب أنَّ ذَا يُرْضِي عليًّا ... عليكَ وَقد خَرئتَ خُزيتَ شرَّا) (وَكَيف يكون وجهُك حِين تَأتي ... غَدا وَيُقَال هَذَا وَجه خَرَّا) ) (وَلَكِن كَانَ هَذَا نقصَ عقلٍ ... ودينٍ مَنْ تحرَّى مَا تجرَّا) ٣ -