page 6117, entry [9796]Open original source
(الفرّاء الْموصِلِي) عَليّ بن مُحَمَّد بن عَليّ عَلَاء الدّين الْموصِلِي الْمَعْرُوف بالفرّاء عاصر الصاحب كَمَال الدّين بن العديم وَمن شعره (ومائس الْقَامَة نادمتُهُ ... فِيمَا عهدناهُ من الأوَّلِ) (فَقَالَ مَا تنظر حبّي وَقد ... ولَّى بنبت الْعَارِض المقبلِ) (فَقلت روضٌ قد زها نبتُهُ ... وأنتَ تَدْرِي أنَّني مَوْصلي) كَانَ الصفيّ بن مهَاجر بالموصل قد أعْطى مَمْلُوكا مليحاً وَألف دِينَار لرجلٍ يُقَال لَهُ ابْن الحصان فعشق الْغُلَام فَكتب عَلَاء الدّين الموصليّ إِلَى الصفيّ (قل لصفيِّ الدّين مَاذَا الَّذِي ... غرَّكَ إذْ بِتُّ على غِرَّه) (ابنُ الحصان الفَسْلُ فِي زُهدِهِ ... الباردُ تلميذُ أبي مُرَّه) (بأيِّ سِحرٍ جَاءَ حتَّى لَهُ ... سمحتَ بالبدر وبالبَدْرَه) ) فَلَمَّا بلغت الأبيات صفيِّ الدّين ارتجع الْغُلَام وَالذَّهَب من الصفيّ بن مهَاجر الْمَذْكُوروَمِنْه (زارني وَالشُّكْر يثنيه مرحْ ... ثمَّ حيّاني وحيّا بالقدَحْ) (بحُميّا لحظهِ مُغْتَبِقاً ... وبخمرٍ من ثناياه اصطبَحْ) (خدُّهُ كالورد لوناً وشذًى ... مَا ترى الطلَّ عَلَيْهِ قد رشَحْ) ٣ -