Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

الباخرزي عَليّ بن الْحسن بن عَليّ بن أبي الطّيب أَبُو الْحسن الباخرزي قد تقدم

الصفدي - الوافي بالوفيات · page 5653, entry [9691]

الوافي بالوفيات — الصفدي

page 5653, entry [9691]Open original source
٢٨٨ - الباخرزي عَليّ بن الْحسن بن عَليّ بن أبي الطّيب أَبُو الْحسن الباخرزي قد تقدم ذكر وَالِده الْحسن بن عَليّ فِي حرف الْحَاء مَكَانَهُ وباخرز نَاحيَة من نواحي نيسابور كَانَ من أَفْرَاد عصره فِي الْأَدَب والبلاغة وَحسن النّظم والنثر شدا طرفا من الْفِقْه فِي صباه على أبي مُحَمَّد الْجُوَيْنِيّ وَسمع مِنْهُ وَمن أبي عُثْمَان الصَّابُونِي وَعبيد الله بن أَحْمد المكيالي ثمَّ اشْتغل بِالْكِتَابَةِ وخدم فِي الدِّيوَان يترسل وَقدم بَغْدَاد أَيَّام الإِمَام الْقَائِم ومدحه واتصل بالوزير الْكِنْدِيّ وَزِير طغرلبك وخدم بِالْبَصْرَةِ مُدَّة وصنف كتاب دمية الْقصر وَهُوَ ذيل على يتيمة الدَّهْر للثعالبي وَوضع عَلَيْهِ أَبُو الْحسن عَليّ بن زيد الْبَيْهَقِيّ كتابا وَسَماهُ وشاح الدمية وملا صنف كتاب الدمية كتب إِلَيْهِ الأديب أَبُو الْعَلَاء مُحَمَّد بن غَانِم الْهَرَوِيّ الغانمي // (من الوافر) // (بقيت فَأَنت من أضحى وَأمسى ... على الْفُضَلَاء كلهم رَئِيسا) (ودمية قصرك الغراء وافت ... فحاكت من محاسنها عروسا) (أتيت بهَا يدا بَيْضَاء حَتَّى ... كَأَنَّك فِي الَّذِي أبدعت مُوسَى) (وَقد أحيتت موتى الْفضل فِينَا ... كَمَا قد كَانَ يحيى الْمَيِّت عِيسَى)وَغلب أدبه على فقه وسافر وتغرب وَرَأى عجائب وَقتل آخرا بباخرز وَذهب دَمه هدرا سنة سبع وَسِتِّينَ وَأَرْبَعمِائَة فِي مجْلِس أنس وَمن شعره // (من الْبَسِيط) // (يَا فالق الصُّبْح من الألاء غرته ... وجاعل اللَّيْل من أصداغه سكنا) (بِصُورَة الوثن استعبدتني وَبهَا ... فتنتني وقديما هجت لي شجنا) (لَا غرو أَن أحرقت نَار الْهوى كَبِدِي ... فَالنَّار حق على من يعبد الوثنا) وَمِنْه // (من الْكَامِل) // (لبس الشتَاء من الجليد جُلُودًا ... فالبس فقد برد الزَّمَان برودا) (كم مُؤمن قرصته أظفار الشتا ... فغدا لسكان الْجَحِيم حسودا) (وَترى طيور المَاء فِي وكناتها ... تخْتَار حر النَّار والسفودا) (وَإِذا رميت بِفضل كاسك فِي الْهوى ... عَادَتْ عَلَيْك من العقيق عقودا) (يَا صَاحب العودين لَا تهملهما ... حرق لنا عودا وحرك عودا) وَمِنْه // (من الطَّوِيل) // (وَإِنِّي لأشكو لسع أصداغك الَّتِي ... عقاربها فِي وجنتيك تحوم) (وأبكي لدر الثغر مِنْك ولي أَب ... فَكيف يديم الضحك وَهُوَ يَتِيم) وَمِنْه // (من السَّرِيع) // (يَا خَالق الْخلق حملت الورى ... لما طَغى المَاء على جاريه) (وَعَبْدك الْآن طَغى مَاؤُهُ ... فِي الصلب فاحمله على جَارِيَة) وَمِنْه // (من السَّرِيع) // (الْقَبْر أخْفى ستره للبنات ... ودفنها يرْوى من المكرمات) (أما رَأَيْت الله سُبْحَانَهُ ... قد وضع النعش بِجنب الْبَنَات) وَمِنْه // (من الْبَسِيط) // (عِشْنَا إِلَى أَن رَأينَا فِي الْهوى عجبا ... كل الشُّهُور وَفِي الْأَمْثَال عش رجبا) (أَلَيْسَ من عجب أَنِّي ضحى رحلوا ... أوقدت من دمع عَيْني فِي الحشا لهبا) (وَأَن أجفان عَيْني أمْطرت وَرقا ... وَأَن ساحة خدي أنبتت ذَهَبا)(غيداء أغوى وأودى حبها وَكَذَا الغيداء ... غي وداء لفقا لقيا) (إِذا دنا طرفها لم يدر رامقها ... أتلك أجفان ظَبْي أم جفون ظبى) (أَقُول للغصن لَا أَلْقَاك منثنيا ... من ذَات نَفسك إِلَّا أَن تهب صبا) (تعبت كي تنثني كَمثل قامتها ... اسْتغْفر الله مِنْهُ وَارْتجَّ التعبا) وَمِنْه // (من الرجز) // (صبرا جميلا فَلَعَلَّ أَو عَسى ... يورق عود الْوَصْل بَعْدَمَا غسا) (واليأس إِحْدَى الراحتين قيل فِي ... أمثالهم فاربح بِأَن تستأنسا) (وسقني مشمولة يسْعَى بهَا ... قضيب بَان فِي فُؤَادِي غرسا) (وناد بالولدان إِنِّي جَاعل ... أعجم لَا أعرف سُورَة النسا) وَمن هَذِه القصيدة السّنيَّة فِي المديح // (من الرجز) // (إِن شِئْت أَن تعرف أَن عدله ... قد فرش الْأَمْن فلاق النرجسا) (أَو حمل الطست من التير على ... الرَّأْس وَلَا أَمنه لاحترسا) وَمِنْه // (من الْكَامِل) // (قَالَت وَقد فتشت عَنْهَا كل من ... لاقيته من حَاضر أَو بَادِي) (أَنا فِي فُؤَادك فارم نَحوه ... ترني فَقلت لَهَا وَأَيْنَ فُؤَادِي) وَمِنْه فِي ثقيل // (من الْبَسِيط) // (يَا أثقل النَّاس يَا من لَو قبلت من الْكفَّار ... أكثرت أَنْوَاع الخطيات) (مَا خفت وَالله رجحانا لمعصيتين ... لَو كنت وَحدك فِي ميزَان خيراتي) وَمِنْه // (من الْبَسِيط) // (لَا حبذا البخت أعيانا وَمَال إِلَى ... قوم يعدهم الأرزال أعيانا) (يدرع البصل المذموم أكسية ... وَيتْرك النرجس الْمَحْمُود عُريَانا) (وينب الشوك فِي أَرض وجارئها ... تجني أكف بغاة الرزق عقيانا) وَمِنْه // (من الْكَامِل) // (أفدى الَّذِي سَاد الحسان ملاحة ... حَتَّى تواضع كلهم لسيادته)(ضاجعته والورد تَحت لِحَافه ... ولثمته والبدر فَوق وسادته) وَمِنْه وَقد أَصَابَهُ زكام وسعال // (من السَّرِيع) // (وَبِي زكام وسعال مَعًا ... قد برحابي حِين لم يبرحا) (كَأَن أنفي نهر طاحونة ... إِذْ لسعالي صَوت جر الرَّحَى) وَمِنْه يُخَاطب الْجُوَيْنِيّ وَقد تألم ضرسه // (من الْبَسِيط) // (جلّ الإِمَام الحبر عَن علةٍ ... فِي ضرسه لم تَكُ معتاده) (لِسَانه فتت أَسْنَانه ... وَالسيف قد يَأْكُل أغماده) وَمِنْه // (من الطَّوِيل) // (بِنَفس الَّذِي إِن رمت تَغْلِيظ حلفة ... لعزته عِنْدِي حَلَفت بوده) (إِذا جذبت ريح الصِّبَا هدب صُدْغه ... تمايل كالنشوان من خمر خَدّه) وَمِنْه // (من الطَّوِيل) // (فَلَا تحسبوا إِبْلِيس عَلمنِي الْخَنَا ... فَإِنِّي مِنْهُ بالفضائح أبْصر) (وَكَيف يرى إِبْلِيس معشارما أرى ... وَقد فتحت عَيْنَايَ لي وَهُوَ أَعور) وَمِنْه // (من السَّرِيع) // (لَوْلَا سعيد لنفت سعدها ... مجَالِس الحكم وتدريسها) (شمس يعم الأَرْض إشراقه ... وَغَيره لَو كنت تَدْرِي سهى) وَفِيه (فضحت الغصون بقاماتهن ... وعفر الظباء بأعناقهن) (وزادت خلاخيل أسواقهن ... نقاق بضاعات أسواقهن) وَمِنْه يفضل الْعُزُوبَة // (من الْبَسِيط) // (وَإِن يطسن وتد مَا بَين فخذك وفاش ... ججه فَقدما أذاقوا الشَّجَّة الوتدا) (والقوس إِذْ زوجوها السهْم شاكية ... تَئِنُّ وَالسيف بسام بِمَا انفردا) وَمِنْه // (من الوافر) // (وَقَالُوا فِي الْعُزُوبَة كل غم ... فَقلت لَهُم وَفِي التَّزْوِيج أَيْضا)(فَذا فِي حيص بِغَيْر أهل ... ودامع أَهله فِي خيفن بيضًا) وَمِنْه // (من الرجز) // (كم رَاكب لم يترجل مَاشِيا ... وعقله دون عقول الماشيه) (تعجبه غاشية يحملهَا أَمَامه ... فِي السُّوق بعض الحاشيه) (لم يأتني حَدِيثهَا قبل فَهَل ... أَتَاك يَا صَاح حَدِيث الغاشيه) وَمِنْه // (من المجتث) // (يَا جَاهِلا عَابَ شعري ... فكد قلبِي وآلم) (عَليّ نحت القوافي ... وَمَا عَليّ إِذا لم) قلت يُشِير إِلَى قَول ابْن الرُّومِي // (من الْبَسِيط) // (عَليّ نحت القوافي من مقاطعها ... وَمَا عَليّ إِذا لم تفهم الْبَقر) وَقد نظمت أَنا فِي هَذِه الْمَادَّة // (من المجتث) // (نك من هجاك بِشعر ... أَو شانه بالزحاف) (وَقل لمن لَام فِيهِ ... عَليّ نحت القوافي) وَفِي هَذَا التَّضْمِين كِنَايَة عَمَّا يعلم مَعَ تَصْحِيف القوافي وَمِنْه يشبه رمانة مشقوقة // (من المتقارب) // (ورمانة شقها الآكتناز ... وَمَا مَسهَا قطّ نَاب وظفر) (فأضحت كَمَا يفغر اللَّيْث فَاه ... وأنيابه من دم الصَّيْد حمر) وَمِنْه // (من الطَّوِيل) // (سَلام على وكرى وَإِن طوي الحشا ... على حسرات من فراخ بهَا زغب) (ووالهة غَيْرِي إِذا اشتكت النَّوَى ... سقى نرجساها الْورْد بِاللُّؤْلُؤِ الرطب) (أأذكر أَيَّام الْحمى لَا وحقها ... بلَى أتناسى إِن ذكر الْحمى يصبي) (ألم ترني وترت بالشرق عَزمَة ... رمتني كالسهم المريش فِي الغرب) (وطيرت نَفسِي فَهِيَ أسرى من القطا ... وعدي بهَا من قبل أرسها من القطب) وَمِنْه // (من الْكَامِل) // (أقوت معاهدهم بشط الْوَادي ... فَبَقيت مقتولا بشط الْوَادي)(وسكرت من خمر الْفِرَاق ورقصت ... عَيْني الدُّمُوع على غناء الْحَادِي) وَمِنْه // (من الطَّوِيل) // (كتب وخطى حاش وَجهك شَاهد ... بِأَن بناني من أَذَى السقم مر تعش) (وَنَفْسِي إِن تَأمر تعش فِي سَلامَة ... فأهد لَهَا مِنْك السَّلَام ومرتعش) وَمِنْه // (من المجتث) // (أَصبَحت عبدا لشمس ... وَلست من عبد شمس) (إِن لأعشق ستي ... وَحقّ من شقّ خمسي) وَمِنْه يهجو الْوَزير أَبَا نصر مُحَمَّد بن مَنْصُور الكندري // (من المنسرح) // (أقبل من كندر مسخرة ... للنحس فِي وَجه عَلَامَات) (يحضر دَار الْأَمِير وَهُوَ فَتى ... مَوضِع أَمْثَاله الخرابات) (فَهُوَ جحيم وَدبره سَعَة ... كجنة عرضهَا السَّمَاوَات) وَهَذَا إِنَّمَا قَالَه مداعبة لَهُ لِأَنَّهُ كَانَ جليسه فِي الإفادة وَلكنه لَهُ فِيهِ مرثية مليحة مَذْكُورَة فِي تَرْجَمَة الْوَزير الكندري وَمن شعره // (من السَّرِيع) // (إِنْسَان عَيْني قطّ مَا يرتوي ... من مَاء وَجه ملحت عينه) (كَذَلِك الْإِنْسَان مَا يرتوي ... من شرب ماءٍ ملحت عينه) وَمِنْه // (من الْكَامِل) // (قَالُوا التحى ومحا الْإِلَه جماله ... وكساه ثوب مذلة ومحاق) (كتب الزَّمَان على محَاسِن خَدّه ... هَذَا جَزَاء معذب العشاق) وَمن شعره // (من مخلع الْبَسِيط) // (عجبت من دمعتي وعيني ... من قبل بَين وَبعد بَين) (قد كَانَ عَيْني بِغَيْر دمع ... فَصَارَ دمعي بِغَيْر عين) قلت أخذت هَذَا الْمَعْنى وتسلقت عَلَيْهِ وَولدت مِنْهُ معنى آخر يظنّ انه هُوَ وَلَيْسَ بِهِ وزدته نُكْتَة فَقَالَت وَفِيه غوص // (من مخلع الْبَسِيط) // (قَالَ وَقد أبْصر دمعي دَمًا ... هَذَا وَمَا لَا رعتك بالبين)(فَقلت لما فنيت أدمعي ... بَكَيْت بالدمع بِلَا عين) وَمن شعر الباخزري // (من الطَّوِيل) // (لقد ظلم الْقمرِي إِذْ ناح باكيا ... وَلَيْسَ لَهُ من مثل مَا ذقته ذوق) (فها أَنا ذُو شوق وَلَا طوق لي بِهِ ... وَهَا هُوَ ذُو طوق وَلَيْسَ لَهُ شوق) وَمِنْه // (من الْكَامِل) // (لَا تنكري يَا عز إِن ذل الْفَتى ... ذُو الأَصْل وَاسْتغْنى لئيم المحتد) (إِن البزاة رُؤْسهنَّ عواطل ... والساج مَعْقُود بِرَأْس الهدهد) قلت يشبه قَول الدهخدا المظفر بن عَليّ // (من مجزوء الْكَامِل) // (لَا عَار أَن أعرى وغيري ... فِي ثِيَاب الوشي رافل) (إِن الحمائم ذَات أطواق ... وجيد الباز عاطل) وَقَالَ الباخزري أَيْضا // (من السَّرِيع) // (لَا يشرف الرذل بِأَن يكتسي ... من الْغنى تاجا وديباجا) (وَهل نجا الهدهد من نَتنه ... بلبسه الديباج والتاجا) وَمن شعره يصف صَاحبه مُحَمَّد بن أبي نصر بن عبد الله الباخز // (من الوافر) // (فدتك النَّفس يَا قمري وشمس ... ويومي فِي ودادك مثل أمس) (طلعت فكدت أصبح من تلالي ... جبينك فَقَالَ الصدغ أَمْسَى) (تَعَالَى واملئي ستى صباحا ... وَجهك الوردي خمسى) (على وَجه الَّذِي أجني بَنَاتِي ... ثمارا للمكارم وَهُوَ غرسي) (وَإِن سائلتني من ذَاك أنْشد ... وَذَاكَ مُحَمَّد تفديه نقسى) وَمِنْه قَوْله // (من مهتوك الرجز) // (ساري النديم بِذِي سلم ... وَهنا ألم فَلم ينم) (حَتَّى المتيم فِيهِ ازْدحم ... فَلَا جرم صَافح ثمَّ) (نعمى النعم غنم الْغنم ... بَكَى الرهم حَتَّى ابتسم) (فَهُوَ أرم قُم يَا حنم ... عذب الشيم واسيق فَلم)(يبْق ألم وَلَا ارتكم ... غمام غم لما بغم) (ظَبْي ظلم بدر الظُّلم ... بالملتثن) وَهِي طَوِيلَة خرج إِلَى المديح قلت أقصر مَا صنع القدماء من الرجز مَا كَانَ على جزأين كَقَوْل دُرَيْد يَوْم هوَازن (يَا لَيْتَني فِيهَا جذع ... أخب فِيهَا وأضع) حَتَّى صنع أَبُو النَّجْم أرجوزة على جُزْء وَاحِد وَهِي مَشْهُورَة أَولهَا (طيف ألم بِذِي سلم ... بعد العتم يطوي الْأَلَم) (جاد بغم وملتزم ... فِيهِ هضم إِذا يضم) وَقَالَ بَعضهم أول من أبدع ذَلِك سلم الخاسر يمدح الْهَادِي بقوله (مُوسَى الْمَطَر غيث بكر ... ثمَّ انهمر ألوى المرر) (اعتسر ثمَّ اتسر ... وَكم قدر ثمَّ غفر) عدل السّير بَاقِي الْأَثر ... خير وَشر نفع وضر) (خير الْبشر فرع مُضر ... بدر بدر هُوَ الْوزر) (لمن حضر والمفتخر ... لمن غبر)
Parsing and provenance details
Local passage ID
817242
Book record
shamela-6677
Source record
title:9691:span:75
Parser
wafi_title_and_numbered_boundary_parser v1
Parser confidence
high
Entry type
Person Candidate