Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

صردر عَليّ بن الْحسن بن عَليّ بن الْفضل أَبُو مَنْصُور الْكَاتِب الْمَعْرُوف بصردر بن صربعر

الصفدي - الوافي بالوفيات · page 5653, entry [9691]

الوافي بالوفيات — الصفدي

page 5653, entry [9691]Open original source
٢٨٣ - صردر عَليّ بن الْحسن بن عَليّ بن الْفضل أَبُو مَنْصُور الْكَاتِب الْمَعْرُوف بصردر بن صربعر كَانَ أَبُو مَنْصُور من فحول الشُّعَرَاء وَله معرفَة تَامَّة بالأدب سمع هُوَ والخطيب بقرَاءَته سمع عليا وَعبد الْملك ابْني مُحَمَّد بن عبد الله بن بَشرَان وَأحمد بن مُحَمَّد بن خَالِد الْكَاتِب وَعلي بن عمر بن أَحْمد الحمامي وَغَيرهم وروى عَنهُ أَبُو سعد أَحْمد بن مُحَمَّد الزوزني وَعلي بن هبة الله بن عبد السَّلَامالْكَاتِب وَفَاطِمَة بنت عبد الله بن إِبْرَاهِيم الخبري وروت عَنهُ الأختبار الموفقيات للزبير بن بكار كَانَ أَبوهُ يُقَال لَهُ صربعر فَقَالَ لأبي مَنْصُور لما سمع شعره نظام الْملك أَنْت ابْن صردر إِلَّا ابْن صربعر فغلب ذَلِك عَلَيْهِ وَقد هجاه الشريف البياضي وَمَا أنصفه فِي قَوْله // (من المتقارب) // (لَئِن نبز النَّاس قدما أباكا ... وسموه من شحه صربعرا) (فَإنَّك تنثر مَا صره ... عقوقا لَهُ وتسميه شعرًا) توفّي سنة خمس وَسِتِّينَ وَأَرْبَعمِائَة كبا بِهِ الفرص فدقت عُنُقه وَكَانَ قد ظلم أهل شهرايان وسعى بهم وَقيل سقط فِي بِئْر فَهَلَك وَقَالَ أَبُو عَليّ بن الْبناء خلط فِي دينه وَمن شعره يمدح الْوَزير أَبَا الْقَاسِم عَليّ بن مسلمة // (من الْبَسِيط) // (من علم الْقلب مَا يملي من الْغَزل ... نوح الْحمام لَهُ أم حنة الْإِبِل) (لَا بل هُوَ الشوق يَدْعُو فِي جوانحنا ... فيستجيب خيال الحازم البطل) (لكل دَاء لطاشي يلاطفه ... فَهَل شفاك طَبِيب اللوم والعذل) (أبين وهجر يضيع الْوَصْل بَينهمَا ... فيكف أَرْجُو خصام الْحبّ بالملل) (يُمِيت بني فِي صَدْرِي ويدفنه ... أَنِّي أرى النفث بالشكوى من الفشل) (إِن اللآلئ حازتها حمولهم ... وَإِنَّمَا أبدلوا الأصداف بالكلل) (فلست ادري بالأصداغ قد كحلوا الأجفان ... أم صبئوا الأصداغ بالكحل) (مَا يستريب النقا إِن الغصون خطت ... عَلَيْهِ لَكِن بأوراق من الْحلَل) (من يشْهد الركب صرعى فِي محلهم ... يَدعُوهُ رمسا وَلَا يَدعُوهُ بالطلل) (أَمْسَى شحوبي وإرهاقي يدلسني ... على الرَّقِيب بسمر بَينهم ذبل) (لم يسْأَلُوا عَن مقَامي فِي رحالهم ... إِلَّا أتيت على الْأَعْذَار والعلل) (لله قوم يبيحون الْقرى كرما ... وينهرون ضيوف الْأَعْين النجل) (لَو عدموا الْبيض والخطى أنجدهم ... ضرب دراك ورشقات من الْمقل)(كَأَنَّمَا بَين جفني كل ناظرة ... ترنو كنَانَة رام من بني ثعل) (لَا روض أوجههم مرعى لواحظنا ... وَلَا اللمى مورد التخميش والقبل) (تحكي الغمامة إيماضا مباسمهم ... وَلَيْسَ يحكينها فِي جودها الهطل) (خَافُوا الْعُيُون على مَا فِي براقعهم ... من الْجمال فصانوا الْحسن بالبخل) (يَا رائد الركب يستغوي لواخطه ... برق يلاعب مَاء الْعَارِض الهطل) (هَذَا جمال الورى تطفي مناصله ... نَار الْقرى بدماء الأينق البزل) (لَا يسْأَل الْوَفْد عَمَّا فِي حقائبهم ... إِن لم يوافوا بهَا ملأى من الأمل) (وَمَا رعين المطايا فِي خمائله ... إِلَّا سخطن على الحوزان وَالنَّفْل) (إِن امتعنت حَيَاء من مواهبه ... أولاكها بضروب الْمَكْر والحيل) (قصرت يَا سحب عَن إِدْرَاك غَايَته ... يسْعَى ويكدح فِي صلح على دخل) (سيف لَهَا ثمَّ مسلول إِذا خشنت ... لَهُ الضرائب لم يفرق من الغلل) (فِي قَبْضَة الْقَائِم الْمَنْصُور قَائِمَة ... وشفرتاه من الْأَعْدَاء فِي القلل) (بيض الْقَرَاطِيس كالبيض الرقَاق لَهُ ... وَفِي اليراع غنى عَن أسمر خطل) (وطالما جدل الْأَمْرَانِ مَنْطِقه ... حَتَّى أقرُّوا بِأَن القَوْل كالعمل) (يود كل خصيم أَن يعممه ... فصل الحسام ويعفيه من الجدل) (مَا الْبَأْس فِي الصدة السمراء أجمعه ... فِي القَوْل أمضي من الْهِنْدِيّ والأسل) مِنْهَا // (من الْبَسِيط) // // (لَيْسَ الرقى لجَمِيع الدَّاء شافية ... الكي أشفى لجلد الأجرب النَّفْل) (قل للعريب أنيبي أَنَّهَا دوَل ... والطعن فِي النَّحْر دون الطعْن فِي الدول) (هَيْهَات لَيْسَ بَنو الْعَبَّاس ظلهم ... عَن ساحة الدّين وَالدُّنْيَا بمنتقل) (حمى حقيقتهم مر مذاقته ... مُوسر الرَّأْي بَين الريث والعجل) (موطأ فَإِذا الزت حفظته ... تكاشر الْمَوْت عَن أنيابه العصل) (أَيهَا عقيل إِذا غَابَتْ كتائبه ... فزتم وَإِن طلعت طرتم مَعَ الحجل)(هلا وقفتم وَلَو مِقْدَار بارقة ... وَمَا الْفِرَار بمنجاة من الْأَجَل) (فالهى عَن الرِّيف يافقعا بقر قُرَّة ... وابغي النُّزُول على اليربوع والورك) (نسج الخدرنق من أعلا ثيابكم ... وَخير زادكم ذهدية الْجعل) (إِن تعهدوا الْعِزّ فِي الْأَطْنَاب آونة ... فَذا أَوَان حُلُول الذل فِي الْحلَل) (ترقبوها من الجودي كامنة ... فِي نقعها ككمون الشَّمْس فِي الطِّفْل) (لكل مرتعد الغربين مَا عرفت ... حوباؤه خور الهيابة الوكل) (تَدْعُو على ساعديه كلما اشْتَمَلت ... على حنيته ... الْأَرْوَاح بالهبل) (فِي جحفل كالغمام الجون ملتبس ... بالبرق والرعد من لمع وَمن زحل) (يزجي قوارع فَأَتَت بَاعَ ملجمها ... فَأَنت تحسبها صَدرا بِلَا كفل) مِنْهَا // (من الْبَسِيط) // (وَالْأَرْض دَارك وَالْأَيَّام تنفقها ... على بقائك والآمال الخول) (متع لواحظنا حَتَّى نقُول لَهَا ... لقد رَأَيْت جَمِيع النَّاس فِي رجل) وَمن شعره // (من الْبَسِيط) // (لَوْلَا كهَانَة عَيْني مَا درت كَبِدِي ... أَن الْخمار سَحَاب فِيهِ أقمار) (إيه أَحَادِيث نعْمَان وساكنه ... إِن الحَدِيث عَن الأحباب أسمار) (يَا حبذا رَوْضَة الأحوى إِذا احْتَجَبت ... عَن الثغور حَكَاهَا مِنْهُ نوار) (وحبذا البان أَغْصَان كرمن فَمَا ... لَهُنَّ إِلَّا الْحمام الْوَرق أثمار) (ظللت مغرى بِذِي عينين تعذله ... وَقَبله قد تعاطى الْعِشْق بشار) (عِنْد العذول اعتراضات معنفة ... وَفِي القباب جوابات وأعذار) وَمن شعره فِي سَوْدَاء // (من السَّرِيع) // (علقتها صماء مصقولة ... سَواد قلبِي صفة فِيهَا) (مَا انكسف الْبَدْر على تمه ... ونوره إِلَّا ليحكيها) (لأَجلهَا الْأَزْمَان أَوْقَاتهَا ... مؤرخات بلياليها) وَمِنْه // (من الْكَامِل) //(لم أبك أَن رَحل الشَّبَاب وَإِنَّمَا ... أبْكِي لِأَن يتقارب الْمعَاد) (شعر الْفَتى أوراقه فَإِذا ذوى ... جَفتْ على آثاره الأعواد) وَمِنْه يهجو ابْن الْحصين الْكَاتِب // (من الْكَامِل) // (لَا تغتبط يَا ابْن الْحصين بصبية ... أضحت لديك كَثِيرَة الْأَعْدَاد) (لَا فَخر فِيك وَلَا افتخار فيهم ... إِن الْكلاب كَثِيرَة الْأَوْلَاد) وَمِنْه // (من الْخَفِيف) // (لَا تَظنن بِي سلوا بِأَن كنت ... غزير الدُّمُوع بَين الجفون) (فبكاء الْقُلُوب أشرف فِي حكم ... المحبين من بكاء الْعُيُون) وَمِنْه // (من مجزوء الْكَامِل) // (قلقل ركابك فِي الفلا ... ودع الغواني للقصور) (فمحالفي أوطانهم ... أَمْثَال سكان الْقُبُور) (لَوْلَا التغرب مَا ارْتقى ... در البحور إِلَى النحور) وَمِنْه // (من المتقارب) // (تَمُوت نفوس بأوصابها ... وتكتم عوادها مَا بهَا) (وَمَا أنصفت مهجةٌ تَشْتَكِي ... هَواهَا إِلَى غير أحبابها) (أَلا أَرِنِي لوعة فِي الحشا ... وَلَيْسَ الْهوى بعض أَسبَابهَا) (وَمن شرف الْحبّ أَن الرِّجَال ... تشتري أَذَاهُ بألبابها) (وَفِي السرب مثرية بالجمال ... تقسمه بَين أترابها) (فللبدر مَا فَوق أزرارها ... وللغصن مَا تَحت جلبابها) (كَأَنِّي دَعَوْت بهَا فِي الخباء ... وحشية عِنْد مِحْرَابهَا) (أتبعهَا نظرا معجلا ... فتعثر عني بهرابها) (مَتى شَاءَ يقطف ورد الخدود ... وقته الأكف بعنابها) (كفاني من وَصلهَا ذكرة ... تمر على برد أنيابها) (وَأَن تتلالا بروق الْحمى ... وَإِن أضرمتني بألهابها)(وَكم ناحل بَين تِلْكَ الْخيام ... تحسبه بعض أطنابها) (فَمن مخبر حاسدي أنني ... وهبت الْأَمَانِي لطلابها) (فَإِن عرضت نَفسهَا لم تَجِد ... فُؤَادِي من بعض خطابها) (وَلَو شِئْت أرستها غَارة ... فَعَادَت إِلَيّ بأسلابها) (ولكنني عائف شَهِدَهَا ... فَكيف أنافس فِي صابها) (تذل الرِّجَال لأطماعها ... كذل العبيد لأربابها) (فَلَا تقطفن ثمار المنى ... فيأس عصارة أعنابها) وَمِنْه // (من السَّرِيع) // (وَلَيْلَة بالهجر مدت فَمَا ... يفني مداها سعي مشتاق) (كَانَ شرابي وقيانش بهَا ... دمعي وورق ذَات أطواق) (حَتَّى محا الصُّبْح سَواد الدجى ... كلمة فِي يَد حلاق) وَمِنْه // (من السَّرِيع) // (مَا شَهْوَة النّوم وَمَا لذته ... قلب تغشت لبه غفلته) (هَل هُوَ إِلَّا ميتَة عجلت ... وَإِنَّمَا قد قربت رجعته) وَمِنْه // (من السَّرِيع) // (أبوابه للرقد مَفْتُوحَة ... كَأَنَّهَا أجفان عشاق) (تستغلق الرَّهْن أفاويقه ... إِن جعل الرَّهْن لسباق) وَمِنْه // (من الْكَامِل) // (أكذا يجازى ود كل قرين ... أم هَذِه شيم الظباء الْعين) (قصوا عَليّ حَدِيث من قتل الْهوى ... إِن الناسى روح كل حَزِين) (وَلَئِن كتمتم مشفقن لقد درى ... بمصارع الْعَذْرَاء وَالْمَجْنُون) (فَوق الركاب وَلَا أطيل مشبها ... بل ثمَّ شَهْوَة أنفس وحيون) (هزت قدودهم وَقَالَت للصبا ... هزءا عبد البان مثل غصون) (وكأنما نقلت مآزرهم إِلَى ... جد الْحمى الأنقاء من يبرين)وَرَاء فرياك الْمقبل مرود ... حصباؤه من منهل مَكْنُون) (أما بيُوت النَّحْل بَين شفاههم ... موضونة أَو حانة الزرجون)
Parsing and provenance details
Local passage ID
817237
Book record
shamela-6677
Source record
title:9691:span:70
Parser
wafi_title_and_numbered_boundary_parser v1
Parser confidence
high
Entry type
Person Candidate