page 5653, entry [9691]Open original source
٢٥٥ - الْعزي النَّحْوِيّ عَليّ بن بكمش بن عبد الله التركي الْعزي النَّحْوِيّ أَبُو الْحسن كَانَ وَالِده من موَالِي الْعَزِيز بن نظام الْملك وَكَانَ من الأجناد وَولد لَهُ عَليّ هَذَا بِبَغْدَاد سنة ثَلَاث وَسِتِّينَ وَخَمْسمِائة وَتُوفِّي سنة سِتّ وَعشْرين وسِتمِائَة قَرَأَ الْقُرْآن وجوده وَقَرَأَ النَّحْو على الْوَجِيه أبي بكر الوَاسِطِيّ ثمَّ سَافر إِلَى الشَّام وَصَحب الشَّيْخ تَاج الدّين الْكِنْدِيّ وَقَرَأَ عَلَيْهِ الْأَدَب وبرع فِي ذَلِك وَقَرَأَ النَّاس عَلَيْهِ وأثرى وَكثر مَاله ثمَّ انه عَاد إِلَى بَغْدَاد ثمَّ رَجَعَ إِلَى دمشق وَبهَا مَاتَ وَمن شعره // (من الطَّوِيل) // (وقائلة بَغْدَاد منشؤك الَّذِي ... نشأت بِهِ طفْلا عَلَيْك التمائم) (فَمَا بالها تَشْكُو جفاءك معرضًا ... أما آن أَن تمْضِي إِلَيْهَا العزائم) (فَقلت لَهَا إِنِّي الفريد وَإِنَّهَا ... أَوَان مغاص الدّرّ وَالْوَقْت عائم) (وَقد جرت الْعَادَات فِي الدّرّ أَنه ... إِذا فَارق الأصداف لاقاه ناظم) وَمِنْه فِي خصي يدعى مُخْتَارًا // (من الْكَامِل) // (مُخْتَار مُخْتَار الْقُلُوب ونزهة ... للناظرين ومحنة العشاق) (وَمنى الْقُلُوب وَغَايَة اللَّذَّات فِي ... شرع الْهوى ومطية الْفُسَّاق)