page 5653, entry [9691]Open original source
٢١٥ - الشريف الزيدي المغربي عَليّ بن إِسْمَاعِيل بن زِيَادَة بن مُحَمَّد بن عَليّ أَبُو الْحسن الشريف الزيدي الطَّارِئ قَالَ ابْن رَشِيق فِي الأنموذج هُوَ أول شرِيف طَرَأَ إِلَى الْمغرب يَعْنِي بذلك جده الْأَعْلَى عليا كَانَ شَاعِرًا حسن الاهتداء قَلِيل الْمَدْح والهجاء ملوكي الشّعْر جيد التَّشْبِيه صَاحب ملح وفكاهات أشبه النَّاس طَريقَة بكشاجم وَأورد لَهُ // (من الوافر) // (إِذا سفرت إِلَيْك بِوَجْه بدر ... كَأَن عَلَيْهِ من ذهب عجارا) (وجعد فَاحم إِن أسلبته ... رَأَيْت اللَّيْل قد غمر النهارا) (وأتني فاكتسب خجلا كَأَنِّي ... غرست بوجنتيها جلنارا) (وفاجأنا التَّفَرُّق بعد وصل ... فبدل ورد وجنتيها بهارا) (تطاول بالكثيب اللَّيْل لما ... ذكرت بِهِ ليالينا القصارا) (كَأَن طُلُوع أنجمه كئوس ... سقى الشرق الْغُرُوب بهَا عقارا) (وَفِي ذيل المغيب سليل شمس ... كَمَا سطرت منعمة سوارا) (وضرم لاعج البرحاء طيف ... أَتَى نومي فصارفه غرار) (يعن لي الْهوى فأغض طرفِي ... لواقدة أفدت بهَا وقارا) وَأورد لَهُ // (من الْبَسِيط) //(لله أَرْبَعَة جاد الزَّمَان بهَا ... العَبْد والراح والأمطار وَالْوتر) (بهذى تسر وَهَذَا يَقْتَضِي طَربا ... وَتلك تصبي وَذَا يلتذه الْبشر) (فانعم بِيَوْم سرُور لَا شَيْبه لَهُ ... فقد تعارف فِي مسرورك الْقدر) وَأورد لَهُ أَيْضا // (من الْكَامِل) // (يَا حسن ساحلنا وخضرة مَائه ... وَالنّهر يفرغ فِيهِ مَاء مزيدا) (كَاللُّؤْلُؤِ المنشور إِلَّا أَنه لما ... اسْتَقر بِهِ اسْتَحَالَ زبرجدا) (وَإِذا الشمَال سطت على أمواجه ... نثرت حبابا فوقهن منضدا) (وكأنما الْفلك الْأَثِير أداره ... فلكا وَضَمنَهُ النُّجُوم الوقدا) وَأورد لَهُ أَيْضا // (من الوافر) // (خيالك زارني يَا أم عَمْرو ... فأحيا بالوصال قَتِيل هجر) (وشوقني اليك وكل ضَب ... يشوقه خيال جَاءَ يسري) (ألم وَفَوق رَأس اللَّيْل تَاج ... مكللة جوانبه ببدر) (وَقد حملت بِهِ كف الزهراء فِيهِ ... وَقد طلعت يتيمة در بَحر) (فَمَا انْصَرف الخيال إِلَيْك إِلَّا ... وساج اللَّيْل مقرون بفجر) (وَقد ولى الظلام ببدر تمّ ... كأسود حَامِل مرْآة تبر) قلت ذكرت هُنَا مَا أنْفق لي نظمه قبل وُقُوفِي على هَذَا وَفِي قولي زايادات تَشْبِيه وَهُوَ // (من الْبَسِيط) // (كم زارني والثريا تلوها قمر ... وَاللَّيْل منسدل الأذيال والطنب) (كأسود لَهُ كف خواتمها ... در تحمل مرْآة من ذهب) وَأورد لَهُ أَيْضا فِي زربطانه // (من الْخَفِيف) // (سمهري يَزُجّ مِنْهُ نُجُوم ... لذوات اللحوف فِيهَا رجوم) (تخرق الأيك نحوهن بحتف ... فلهَا فِي صدورهن كلوم)(كل قَوس تحنى إِذا سمتها الرمى ... وَهَذَا فِي رميه مُسْتَقِيم)