page 5575, entry [9673]Open original source
٩٣ - أَمِير الغرب عقبَة بن نَافِع بن عبد قيس الفِهري ولد فِي حَيَاة رَسُول الله ﷺ قَالَ ابْن عبد الْبر لَا تصح لَهُ صُحْبَة وَهُوَ ابْن خَالَة عَمْرو بن الْعَاصِ ولاه عَمْرو بن الْعَاصِ إفريقية هُوَ على مصر فَانْتهى إِلَى لواته وزناته فأطاعوا ثمَّ كفرُوا فغزاهم من سنته وَقتل وسبى سنة إِحْدَى وَأَرْبَعين وَفتح سنة ثَلَاث وَأَرْبَعين كورا من كور السوادان وافتتح عَامَّة بِلَاد البربر هُوَ الَّذِي اختط القيروان زمن مُعَاوِيَة قَالَ ابْن عبد الْبر فالقيروان الْيَوْم حَيْثُ اختطها عقبَة بن نَافِع بِموضع يدعى الْيَوْم الْقرن فَنَهَضَ إِلَيْهِ عقبَة فَلم يُعجبهُ فَركب بِالنَّاسِ إِلَى مَوضِع القيروان الْيَوْم وَكَانَ وَاديا كثير الْأَشْجَار غيضه مأوى الوحوش والحيات فَأمر بقلع ذَلِك وَحَرقه واختط القيراون وَأمر النَّاس بالبنيان وَقَالَ عبد الرَّحْمَن بن حَاطِب لما افْتتح عقبَة بن نَافِع إفريقيا وقف على القيروان فَقَالَ يَا أهل الْوَادي أَنا حالون إِن شَاءَ الله فظعنوا ثَلَاث مَرَّات قَالَ فَمَا رَأينَا حجرا وَلَا شَجرا إِلَّا وَتخرج من تَحْتَهُ حَيَّة أَو دَابَّة حَتَّى هبطن بطن الْوَادي ثمَّ قَالَ انزلوا باسم الله وَقتل عقبَة سنة ثَلَاث وَسِتِّينَ بعد أَن غزا سوس القصوى قَتله ابْن مُلْزم الأوربي وَقتل مَعَه أَبَا المُهَاجر دِينَارا وَكَانَ كسيلة نَصْرَانِيّا ثمَّ قتل كسيلة فِي ذَلِك الْعَام أَو فِيمَا يَلِيهِ زُهَيْر بن قيس البلوي وَيَقُولُونَ إِن عقبَة كَانَ مجاب الدعْوَة٧٧٩٠ - الْمُهَاجِرِي الْأنْصَارِيّ عقبَة بن وهب بن كلدة الْغَطَفَانِي شهد العقبتين وبدرا قَالَ ابْن إِسْحَاق وَكَانَ أَو من أسلم من الْأَنْصَار لِأَنَّهُ كَانَ حَلِيف بن سليم بن غنم بن عَوْف بن الْخَزْرَج وَلحق برَسُول الله ﷺ بِمَكَّة وَخرج مُهَاجرا مَعَ النَّبِي ﷺ وَكَانَ يُقَال لَهُ مُهَاجِرِي أَنْصَارِي وَقيل انه الَّذِي نزع الحلقتين من وجنتي رَسُول الله ﷺ وَقيل إِن الَّذِي نزعهما أَو عُبَيْدَة بن الْجراح عقبَة بن عُثْمَان بن خَلْدة بن مخلد بن عَامر بن زُرَيْق الْأنْصَارِيّ شهد بَدْرًا هُوَ وَأَخُوهُ سعد بن عُثْمَان قَالَ ابْن إِسْحَاق وَقد كَانَ النَّاس انْهَزمُوا عَن رَسُول الله ﷺ يَوْم أحد حَتَّى انْتهى بَعضهم إِلَى المنقى دون الأعوض وفر عُثْمَان بن عَفَّان وَعقبَة بن عُثْمَان وَسعد بن عُثْمَان أَخَوان من الْأَنْصَار حَتَّى بلغ الْجَبَل مِمَّا يَلِي الأعوض فأقاموا بِهِ ثَلَاثًا ثمَّ رجعُوا إِلَى رَسُول الله ﷺ فزعموا أَن رَسُول الله ﷺ قَالَ لقد ذهبتم بهَا عريضة