Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

علوي الباز الْأَشْهب الْحلَبِي علوي بن عبد الله بن عبيد الشَّاعِر الْحلَبِي الْمَعْرُوف بالباز الْأَشْهب

الصفدي - الوافي بالوفيات · page 5567, entry [9666]

الوافي بالوفيات — الصفدي

page 5567, entry [9666]Open original source
٧١ - علوي الباز الْأَشْهب الْحلَبِي علوي بن عبد الله بن عبيد الشَّاعِر الْحلَبِي الْمَعْرُوف بالباز الْأَشْهب كَانَ أديبا متفننا مليح الْإِيرَاد للشعر توفّي سنة سِتّ وَتِسْعين وَخَمْسمِائة بِبَغْدَاد وَمن شعره // (من الطَّوِيل) // (سل البانة الْغناء وَهل مطر الْحمى ... وَهل أَن للورقاء أَنه تترنما) (هُوَ عذبات الرند نبهها الصِّبَا ... لذكر الصبى فقد كن نوما) (وَإِن تكن الْأَيَّام قصت جناحها ... فقد طالما مدت بنانا ومعصما) (بكتها الغوادي رَحْمَة فتفست ... وأعطت رياض الْحزن سرا مكتما) (وَشقت ثيابًا كن سترا لأمرها ... فَلَمَّا رَآهَا الأقحوان تبسما) (خليلي هَل من سامع مَا أقوله ... فقد منع الْجُهَّال أَن أتكلما)(عرفت الْمَعَالِي قبل تعرف نَفسهَا ... وَلَا سفرت وَجها وَلَا فغرت فَمَا) (وأوردتها مَاء البلاغة منطقا ... فَصَارَت لجيد الدَّهْر عقدا منظما) (وَكَانَت تناجي بألسن حَالهَا ... فَأدْرك سر الْوَحْي مِنْهَا توهما) (فَمَا لليالي لَا تقر بِأَنِّي ... خلقت لَهَا مِنْهَا بدورا وأنجما) (وَرب جهول قَالَ لَو كَانَ صَادِقا ... لأمكنت الْأَيَّام أَن يتقدما) (وَلم يدر أَنِّي لَو أَشَاء حويتها ... وَلَكِن صرفت النَّفس عَنْهَا تكرما) (أَبى الله أَن ألْقى بَخِيلًا بمدحه ... وَقد جعل الشكوى إِلَى الْمَدْح سلما) (إِذا الْمَرْء لم يحكم على النَّفس قَادِرًا ... يمت غير مأجور ويحيا مذمما) (سَلام على المَاء الَّذِي طَابَ موردا ... وَإِن صيرته وَقْفَة الذل علقما) (فقد كنت لَا أبغي سوى الْعِزّ مطمعا ... وَلَا أرتضي مَاء وَلَو بلغ الظما) (وَكنت مَتى مثلت للنَّفس حَاجَة ... أرى وَجه إعراضي وَلَو كن أَيْنَمَا) (وأحسب أَن الشيب غير حالتي ... وصير حل الغانيات محرما)
Parsing and provenance details
Local passage ID
817100
Book record
shamela-6677
Source record
title:9666:span:1
Parser
wafi_title_and_numbered_boundary_parser v1
Parser confidence
high
Entry type
Person Candidate