page 5566, entry [9665]Open original source
(علوان) ٧٠ - الْأَسدي الضَّرِير علوان بن عَليّ بن مطارد الْأَسدي الضَّرِير سمع مِنْهُ سلمَان الشحام فِي شهر رَمَضَان سنة ثَمَان وَعشْرين وَخَمْسمِائة وَمن شعره // (من الطَّوِيل) // (أوجهك أم شمس النَّهَار أم بدر ... وثغرك أم در وَرِيقك أم خمر؟ ﴿) (وقدك أم غُصْن ترنحه الصِّبَا ... وغنج أرَاهُ حَشْو جفنك أم سحر؟﴾ ) (تبدى لنا وَاللَّيْل حلق جرانه ... فَعَاد نَهَارا قبل أَن يطلع الْفجْر) (أعاذلتي مَا أقتل الْحبّ للفتى ... إِذا كَانَ من يهواه شيمته الْغدر) (وَيَا معشر العشاق مَا أعجب ... الْهوى يرى مرّة عذبا وأعذبه مر)(وَلم أنس حَالي يَوْم زمت رِكَابهمْ ... أَقَامَ بجسمي الضّر وارتحل الصَّبْر) (فَمَا للنوي لَا ألف الله شملها ... وَمَا لغراب الْبَين لَا ضمه وكر) (وليل كَيَوْم الْحَشْر معتكر الدجا ... طَوِيل المدى لَا يتسبين لَهُ فجر) (أراعي نجوما لَيْسَ يلغى زَوَالهَا ... وَلَا مؤنس إِلَّا الستهد والفكر) (أرى أسْهم الْأَيَّام تقصد مهجتي ... كَأَن صَدُوق الدَّهْر عِنْدِي لَهَا وتر) (أَلا أَيهَا الدَّهْر المكدر عيشتي ... رويدك مثلي لَا يروعه ذعر) (أتحسب أَن ألْقى لغدرك ضارعا ... فَإِنِّي وفخر الدّين لي فِي الورى ذخر) نعوم وَمِنْه فِي غُلَام أسود // (من السَّرِيع) // (سَواد عَيْني فَذا أسود ... فِي دَاخل الْقلب لَهُ نقطه) (الْبَدْر مَا اسْتكْمل فِي حسنه ... حَتَّى اكتسى من كَونه خطه) (مخطط بالْحسنِ لكنما ... قلبِي من الخطة فِي خطه)