page 5521, entry [9659]Open original source
١٤ - ابْن الْعَلَاء الْمصْرِيّ عَليّ بن إِبْرَاهِيم الْمَعْرُوف بِابْن الْعَلَاء الْمصْرِيّ توجه إِلَى مصر ومدح الْأَفْضَل قيل إِن فَخر الْملك ابْن عمار صَاحب طرابلس اقترح على الشُّعَرَاء أَن يعملوا لَهُ على وزن قصيدة ابْن هَانِئ وَهِي // (من الْكَامِل) // (فتقت لكم ريح الجلاد بعنبر) فسبهم أَبُو الْحسن بن الْعَلَاء هَذَا ونظم مَا أعجبه وَأَجَازَهُ عَلَيْهِ وَاسْتغْنى بِهِ عَنْهُم وَهُوَ // (من الْكَامِل) // (هَل بارع الشُّعَرَاء غير مقصر ... عَن بارع من مجدك المتخير) (أم كنهه مَا لَيْسَ ندركه بِهِ ... أقوى كمنسوف الجمابه مُخَيّر) (فعلى البليغ الْجهد مِنْهُ فَإِن نجد ... عهر وَإِن يَك مقصرا فليعذر) (يَا نَاصِر الدّين الَّذِي لما يظل ... عَنهُ مقارعة العدى لم ينعر) (ليطل بقاؤك للمكارم والعلى ... فربوعهن معالم لم تدثر) (ولترع عين الله مِنْك حلاحلا ... سبق الورى سبق الْجواد الْمحْضر) (يحتاطك التَّوْفِيق لَا يألوك ... فِي تسهيله لَك كل صَعب أوعر) (وَإِذا دجت ظلم الْأُمُور فَلَا تزل ... سفافها بسراج رَأْي أنور) كَذَا قَالَ الْعِمَاد الْكَاتِب وَأورد هَذِه القصيدة بمجموعها فِي الخريدة وَلَيْسَت بطائل وَالْعجب أَن تكون هَذِه تناظر تِلْكَ القصيدة الَّتِي لِابْنِ هَانِئ حَتَّى لقد قلت أَنا // (من الْكَامِل) // (إِن كَانَ نظمك مثل هَذَا كُله ... فِيمَا أرَاهُ من الركالة فانشر) وَأورد الْعِمَاد الْكَاتِب لَهُ أَيْضا فِي الْأَفْضَل ابْن أَمِير الجيوش // (من الْكَامِل) // (زارت وواشيها نسيم الْمنزل ... ورقيبها فِي اللَّيْل وسواس الْحلِيّ) مِنْهَا // (من الْكَامِل) //(وَسمعت فِي الدُّنْيَا بسبعة أبحر ... وَرَأَيْت ثامنها يَمِين الْأَفْضَل)