page 5499, entry [9620]Open original source
(موفق الدّين الْعين زَرْبِي الطَّبِيب) عدنان بن نصر بن مَنْصُور الطَّبِيب الْأُسْتَاذ موفق الدّين ابْن الْعين زَرْبِي اشْتغل بالطب وَالْحكمَة وَمهر فِي ذَلِك وَفِي التنجيم بِبَغْدَاد ثمَّ سكن مصر وخدم الْخُلَفَاء الفاطميين ونال دنيا وَاسِعَة وصنف كثيرا فِي الطِّبّ والمنطق وَقَرَأَ الْعَرَبيَّة وَكتب الْخط الْمليح وَتُوفِّي سنة ثَمَان وَأَرْبَعين وَخمْس ماية وَله من المصنفات كتاب الْكَافِي فِي الطِّبّ وَشرح كتاب الصَّنْعَة الصَّغِير لِجَالِينُوسَ وَله الرسَالَة المقنعة فِي الْمنطق وَله مجربات فِي الطِّبّ مثل الكناش ورسالة فِي السياسة مقَالَة فِي الْحَصَى وعلاجه رِسَالَة فِي تعذر الْوُجُود من الطَّبِيب الْفَاضِل ونفاق الْجَاهِل وَلما دخل الديار المصرية استرزق بالتنجيم على قَارِعَة الطَّرِيق فَأتى إِلَى مصر رَسُول من بَغْدَاد وَكَانَ يعرف الْمُوفق وَمَا يعرفهُ من الْعُلُوم فَلَمَّا رَآهُ يتكسب بالتنجيم اجْتمع بالوزير وَوَصفه لَهُ وَمَا يعرفهُ من الْعُلُوم فَاسْتَحْضرهُ وَتكلم عِنْده فأعجب بِهِ ولأوصله إِلَى الْخَلِيفَة وَكَانَ عذلك سَبَب سعادته وإفادته)