page 5412, entry [9436]Open original source
(ابْن غلنده) عبيد الله بن عَليّ بن غلندة بِفَتْح الْغَيْن الْمُعْجَمَة وَكسر اللَّام وَسُكُون النُّون وَضم الدَّال الْمُهْملَة وَبعدهَا هَاء أَبُو الحكم الْكَاتِب السَّرقسْطِي سكن إشبيلية وَتُوفِّي بمراكش سنة إِحْدَى وَثَمَانِينَ وَخمْس ماية وَقد أسن وَكَانَ يُشَارك فِي فنون من الطِّبّ وَالْأَدب وَغير ذَلِك مَعَ الْخط البارع والإتقان لكل مَا يحاول وَمن شعره (يَا خير من علق الْفُؤَاد بحبه ... وَأجل من يسمو إِلَيْهِ النَّاظر) (عجبا لِأَنَّك ملْء عَيْنك نَائِم ... وَأَنا كَمَا يخْتَار ضدك ساهر) وَمِنْه (آه والبين قد أجد بصحبي ... لَو أَفَادَ العزاء تكرارها) (يَا لواة الدُّيُون من غير عسر ... إِن مطل الْغَنِيّ ظلم تناهى) وَمِنْه (تكْثر من الإخوان للدهر عدَّة ... فكثرة در العقد من شرف العقد) (وَعظم صَغِير الْقَوْم وابدأ بِحقِّهِ ... فَمن خنصري كفيك تبدأ بِالْعقدِ)وَمِنْه وَهُوَ بديع الْمَعْنى (لَا تأمنن ضَرَر الوضيع إِذا غَدا ... مُتَمَكنًا مِمَّن نهى أَو من أَمر) ) (أَو مَا ترى مخروط ظلّ الأر ... ض عِنْد تقَابل القمرين يكسف بالقمر) ٣ -