page 5391, entry [9395]Open original source
(المكاربي الأخباري) عبيد الله بن إِسْحَاق بن سَلام المكاربي أَبُو الْعَبَّاس الأخباري قيل فِيهِ عبد الله بن إِسْحَاق ذكره مُحَمَّد بن دَاوُد بن الْجراح فِي كتاب الورقة فَقَالَ صَاحب الْكتاب شَاعِر مجيد توفّي سنة إِحْدَى وَسبعين ومايتين وَكَانَ حسن الْعلم بالفقه والغريب والْآثَار وَالشعر صَدُوقًا وَدفن شعره لما مَاتَ لِئَلَّا يُوصل إِلَيْهِ وَكَانَ قَالَ فِي المتَوَكل قصيدة يهجوه بهَا فبلغت المتَوَكل فَأمر بقتْله فعوجل المتَوَكل بالحادث عَلَيْهِ وأفلت وَله القصيدة الَّتِي رثى بهَا أَبَا الْحُسَيْن يحيى بن عمر الطَّالِبِيُّ وأولها (أَلا قل لنصل السَّيْف هَل أَنْت نادب ... هماماً تبكيه القنا والقواضب) مِنْهَا (فَإِن بك يَا ابْن الْمُصْطَفى قبر سيد ... تعقر خيل حوله ونجائب) (فقبرك أَحْرَى أَن تعقر حوله ... رجال الْمَعَالِي وَالنِّسَاء الكواعب)(بني هَاشم قد جرب النَّاس وقعكم ... وَهل حَازِم من لم تعظه التجارب) (وَإِن حمل الدَّهْر الرزايا نفوسكم ... فَأنْتم قروم الحادثات المصاعب) وَقَالَ يهجو ابْن أبي حكيمة (وتكيد رَبك فِي مغارس لحية ... الله يرزعها وكفك تحصد) (تأبى السُّجُود لمن يراك تمرداً ... وَترى الأيور المنعظات فتسجد) ٣ -