page 5257, entry [9184]Open original source
(أَبُو المظفر الشَّافِعِي) عبد الْملك بن أزاروه بن عبد الله أَبُو المظفر الشَّاعِر ذكره أَبُو الْفَتْح عبد السَّلَام بن يُوسُف الدِّمَشْقِي فِي كتاب أنموذج الْأَعْيَان فَقَالَ دين أديب شَاعِر شَافِعِيّ الْمَذْهَب بغدادي توفّي سنة اثْنَتَيْنِ وَعشْرين أَو أَربع وَعشْرين وَخمْس ماية وَمن شعره (فاض دمعي حَتَّى إِذا نفذ الدمع ... جرى الْقلب فِي مجاري الدُّمُوع) (لَا تلمني فدمع عَيْني جرى ... شوقاً وقلبي من خيفة التوديع) وَمِنْه (نظرت من قد صِيغ من لَونه ... شمس وَبدر التم فِي غرته) (فحار قلبِي عِنْد تشبيهه ... فَلم أقسه بسوى صورته) وَمِنْه (أشارت بأطراف لطاف وأومأت ... بأنملة من مَاء قلبِي خضابها) (وأرخت نقاباً بَين طرفِي وَجههَا ... فخلت بِأَن الشَّمْس تَحت نقابها) قلت كَذَا وجدته وَهُوَ مُخْتَلف القافية فِي إعرابه كَمَا ترَاهُ وَلَعَلَّه فخلت بِأَن الشَّمْس دوني سحابها ٣ -