page 5235, entry [9154]Open original source
(التكريتي الكارمي) عبد اللَّطِيف بن الرشيد الربعِي التكريتي الكارمي أَخْبرنِيالشَّيْخ الْعَلامَة أثير الدّين قَالَ كَانَ الْمَذْكُور شَيخا لَهُ مَكَارِم وإحسان مُقيما) بالإسكندرية أنشأ فِيهَا مدرسة للشَّافِعِيَّة وَهُوَ مقصد لمن يرد عَلَيْهِ من الْفُضَلَاء وَله نظم مِنْهُ (مَا للنياق عَن الْفِرَاق تميل ... تهوى الْحجاز وَمَا إِلَيْهِ سَبِيل) (ذكرت لياليها المواضي بالحمى ... والوجد مِنْهَا سَابق وَدَلِيل) (واستنشقت عرف الخزام وشاقها ... ظلّ بِأَكْنَافِ الغوير ظَلِيل) (عجبا لَهَا تهوى النسيم تعللاً ... بنسيم رامة والنسيم عليل) (ترد النَّقِيب وَمَا تبل بِهِ صدى ... وتود لَو أَن العذيب بديل) (لله لَيْلَتهَا وَقد لاحت لَهَا ... أَعْلَام يثرب واستبان نخيل) (وبدا لَهَا شعب الثَّنية فانثنت ... تهتز من طرب بِهِ وتميل) (يَحْدُو لَهَا حادي السرى مترنماً ... مَا بعد طيبَة للركاب مقيل) (يَا سائق الوجناء عرج بالفضا ... فهناك عرب بالأراك نزُول) (دَار لعزة مَا أعز جوارها ... وظلالها للوافدين نزُول) (للنوق مرعاها البهيج وللعدى ... نقم تهيج وللجياد صَهِيل) (فَإِذا حللت فللظباء مراتع ... وَإِذا رحلت فللحمام هديل) ٣ -