page 5186, entry [9083]Open original source
(القَاضِي الْجِرْجَانِيّ الشَّافِعِي الْأَشْعَرِيّ) عبد القاهر بن عبد الرَّحْمَن أَبُو بكر الْجِرْجَانِيّ النَّحْوِيّ الْمَشْهُور أَخذ النَّحْو بجرجان عَن أبي الْحُسَيْن مُحَمَّد بن الْحسن الْفَارِسِي كَانَ من كبار أَئِمَّة الْعَرَبيَّة صنف الْمُغنِي فِي شرح الْإِيضَاح فِي نَحْو ثَلَاثِينَ مجلداً والمقتصد فِي شرح الصَّغِير وَكتاب تَتِمَّة الْعرُوض والعوامل الماية والمفتاح وَشرح الْفَاتِحَة فِي مُجَلد وَله الْعُمْدَة فِي التصريف والجمل وَالتَّلْخِيص شَرحه وَكَانَ شَافِعِيّ الْمَذْهَب أشعري الْأُصُول مَعَ دين وَسُكُون وَله شعر جيد توفّي سنة) إِحْدَى وَسبعين وَأَرْبع ماية وَمن شعره (لَا يوحشنك أَنهم مَا ارتاحوا ... مِمَّا جلاه عَلَيْهِم المداح)(فهم كقوم علقت بإزائهم ... بيض المرايا وَالْوُجُوه قباح) وَمِنْه (لَا تأمن النفشة من شَاعِر ... مَا دَامَ حَيا سالما ناطقا) (فَإِن من يمدحكم كَاذِبًا ... يحسن أَن يهجوكم صَادِقا) وَمِنْه (كبر على الْعقل لَا ترمه ... ومل إِلَى الْجَهْل ميل هائم) (وَكن حمارا تعش بِخَير ... فالسعد فِي طالع الْبَهَائِم) وَمِنْه (أرخ بإثنين وخمسينا ... فليت شعري مَا قضى فِينَا) (نسر بالحول إِذا مَا انْقَضى ... وَفِي تقضيه تقضينا) وَمِنْه (وَمَا لَك مطمع فِي الْمَرْء إِلَّا ... إِذا مَا أنكر الْأَمر القبيحا) (فَأَما وَهُوَ يجهل بَين قبح ... وَبَين الْحسن فرقاناً صَحِيحا) (فَإنَّك فِي رَجَاء الْخَيْر مِنْهُ ... بأجواز الفلاة تكيل ريحًا) ٣ -