page 5169, entry [9049]Open original source
(أَبُو سعد البستي الْكَاتِب) ) عبد الْغفار بن فاخر بن شرِيف أَبُو سعد البستي ورد إِلَى بَغْدَاد رَسُولا سنة أَربع وَثَلَاثِينَ وَأَرْبع ماية للأمير أبي الْفَتْح مودود بن مَسْعُود بن مَحْمُود يلْتَمس أَن يخرج إِلَيْهِ من الألقاب وَالْخلْع والعهد بِولَايَة مَا كَانَ إِلَى أَبِيه من الْأَعْمَال وَكَانَ جميل المنظر حسن الصُّورَة وَكَانَ يتفقه لأبي حنيفَة وَمن شعره (إِن شَكَوْت الأوصاب أبدت ... بروقاً للثنايا تشفي من الأوصاب) (برضاب حُلْو المراشف كم حل ... جوى أَو أحل حسن الرِّضَا بِي) (وبوجه كالبدر يجلو الدياجي ... ويرينا رضى اللَّيَالِي الغضاب) (رب ليل مزجت فِيهِ مدامي ... لِاتِّفَاق بصفو ذَاك الرضاب) (إِذْ هضاب اللوى تضم بِنَا شم ... ل التداني سقيا لَهَا من هضاب) (إِذْ عَذَابي سقم الجفون وَلَكِن ... شفائي رشف الثنايا الْعَذَاب) (فَهَل الْآن لي سَبِيل إِلَى ... رَجَعَ زماني عذوبة وَعَذَاب) (وانجذابي إِلَى الخلاعة وَاللَّهْو ... وأنى خلاعتي وانجذابي) وَمِنْه (وحياة رَأسك إِنَّه قسم ... مستعظم أعزز بِهِ قسما) (لقد اصطفاك الْحسن معتنياً ... بك إِذْ حباك أجل مَا قسما)(فلذاك ذل العَبْد منخفضاً ... فِيمَا هويت وَلَو أطَاق سما) (فَأسلم ليبقى تَحت رجلك ... مثل الأَرْض طوع هَوَاك وابق سما) وَمِنْه (مَا رَوْضَة من رياض الْحزن مونقة ... زهراء يضْحك فِي حافاتها الزهر) (كَأَن نور الأقاحي فِي شقائقها ... مباسم حول خد زانه الخفر) (كَأَنَّمَا وردهَا المحمر إِذْ قطرت ... من الْغَمَام عَلَيْهِ أدمع همر) (خد تضرج من صبغ الحيا وَجرى ... طل الدُّمُوع عَلَيْهِ فَهُوَ ينحدر) (كَأَنَّمَا النُّور فَوق النبت منتثراً ... دراهماً فَوق خضر الوشي ينتثر) (كَأَنَّمَا السرو مصفوف خلالهما ... رواقص شمرت عَن سوقها الحبر) (أبهى وَأحسن من ملك طلعت لَهُ ... بَدْرًا مشارقه الإيوان والسرر) ) قلت شعر متوسط ٣ -