page 5153, entry [9024]Open original source
(شمس الْعَرَب) عبد الْعَزِيز بن النفيس بن هبة الله بن وهبان وَيعرف بشمس الْعَرَب الشَّاعِر الْمُحدث نزيل دمشق أَخُو الْمُحدث عبد الرَّحِيم وَقد مر ذكره كَانَ مُقيما بالعزيزية ومدح جمَاعَة من مُلُوك بني أَيُّوب وَتُوفِّي سنة اثْنَتَيْنِ وَعشْرين وست مائَة وَمن شعره مجزوء الْكَامِل (روحي الْفِدَاء لشادن ... روحي تعذب فِي يَدَيْهِ) فِي كَفه سهم وقوس غير مُحْتَاج إِلَيْهِ (وسهامه من لحظه ... وقسيه من حاجبيه)يمنعن أَن تجني اللواحظ وردة من وجنتيه (إِن أَخْطَأت يَده فَمَا ... تخطي رماية مقلتيه) وَمِنْه الْبَسِيط (يَا غَائِبا لست أَخْلو من تصَوره ... وَلَا يكل لساني من تذكره) (عِنْد اشتياق إِلَى رُؤْيَاك شَاب لَهُ ... فودي وذاب فُؤَادِي من تسعره) (فجد بلقياك يَا مِمَّن لَا نَظِير لَهُ ... على فَتى أَنْت إِنْسَان لناظره) (مذ غبت عَن عَيْنَيْهِ أودى تصبره ... فَهُوَ الْمَعْنى المعتري من تصبره) قلت شعر متوسط ٣ -