Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

ابن نباتة السعدي

الصفدي - الوافي بالوفيات · page 5132, entry [8999]

الوافي بالوفيات — الصفدي

Open narrator profile: ابن نباتة السعدي
page 5132, entry [8999]Open original source
(ابْن نباتة السَّعْدِيّ) عبد الْعَزِيز بن عمر بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن نباتة بن حميد بن نباتة أَبُو نصر التَّمِيمِي السَّعْدِيّ البغداذي أحد الشُّعَرَاء المجودين كَانَ يعاب لكبرٍ فِيهِ توفّي سنة خمس وَأَرْبَعمِائَة مدح الْمُلُوك والوزراء وَله فِي سيف الدولة غر القصائد كَانَ قد أعطَاهُ فرسا أدهم أغر محجلاً فَكتب إِلَيْهِ الْكَامِل (يَا أَيهَا الْملك الَّذِي أخلافه ... من خلقه ورواؤه من رائه) (قد جَاءَنَا الطّرف الَّذِي أهديته ... هادية يعْقد أرضه بسمائه) (أولاية وليتنا فبعثته ... رمحاً سبيت الْعرف عقد لوائه) (نحتل مِنْهُ على أغر محجل ... مَاء الدياجي قَطْرَة من مَائه) ) (فَكَأَنَّمَا لطم الصَّباح جَبينه ... فاقتص مِنْهُ فَخَاضَ فِي أحشائه) (متمهلاً والبرق من أَسْمَائِهِ ... متبرقعاً وَالْحسن من أكفائه) (مَا كَانَت النيرَان يكمن حرهَا ... لَو كَانَ للنيران بعض ذكائه) (لَا تعلق الألحاظ فِي أعطافه ... غلا إِذا كفكفت من غلوائه) (لَا يكمل الطّرف المحاسن كلهَا ... حَتَّى يكون الطّرف من أسرائه) قلت قد اشْتهر هَذَا الْبَيْت الَّذِي لَهُ أَعنِي قَوْله وكأنما لطم الصَّباح جَبينه فيروى أَن ابْن حجاج أَو غَيره قَالَ الْكَامِل (غضِبت صباح وَقد رأتني قَابِضا ... أيري فَقلت لَهَا مقَالَة فَاجر) (بِاللَّه إِلَّا مَا لطمت جَبينه ... حَتَّى يُحَقّق فِيك قَول الشَّاعِر) وَمن شعر أبي نصر بن نباتة الْبَسِيط (قد جدت لي باللهى حَتَّى ضجرت بهَا ... وكدت من ضجري أثني على الْبُخْل) (إِن كنت ترغب فِي أَخذ النوال لنا ... فاخلق لنا أملاً أَولا فَلَا تنَلْ)(لم يبْق جودك لي شَيْئا أؤمله ... تَرَكتنِي أصحب الدُّنْيَا بِلَا أمل) وَقَالَ ابْن نباتة كنت يَوْمًا قَائِلا فِي دهليزي فدق عَليّ الْبَاب فَقلت من قَالَ رجل من أهل الْمشرق أَنْت الْقَائِل الطَّوِيل (وَمن لم يمت بِالسَّيْفِ مَاتَ بِغَيْرِهِ ... تخالفت الْأَسْبَاب والداء وَاحِد) فَقلت نعم فَقَالَ أرويه عَنْك فَقلت نعم فَلَمَّا كَانَ آخر النَّهَار دق عَليّ الْبَاب فَقلت من قَالَ رجل من أهل تاهرت من الْمغرب فَقلت مَا حَاجَتك قَالَ أَنْت الْقَائِل (وَمن لم يمت بِالسَّيْفِ مَاتَ بِغَيْرِهِ ... تخالفت الْأَسْبَاب والداء وَاحِد) فَقلت نعم فَقَالَ أرويه عَنْك فَقلت نعم وَعَجِبت كَيفَ وصل قولي إِلَى الْمشرق وَالْمغْرب وَمن شعر ابْن نباتة قَوْله الطَّوِيل (فَلَا تجعلني كَالَّذي رَأَيْتهمْ ... وَمن يَجْعَل الْأَقْدَام الذوائب) (إِذا بصروني نكسوا فَكَأَنَّمَا ... شواربهم مضفورة بالحواجب) قلت هُوَ عكس معنى قَول أبي الطّيب الطَّوِيل) (بعيدَة مَا بَين الجفون كَأَنَّمَا ... عقدتم أعالي كل جفن بحاجب) وَمن شعره ابْن نباتة السَّعْدِيّ فِي مصلوب الطَّوِيل (على الْجذع موف لَا يزَال كَأَنَّهُ ... سليما دَعَا قوما إِلَيْهِ فَأَقْبَلُوا) (فَقَامَ يماريهم وَقد مد بَاعه ... يَقُول لَهُم عرضي أم الطول أطول) وَمِنْه الوافر (رفعن ذلاذل الظلماء حَتَّى ... بدا مِنْهُنَّ ورد ذُو ابنلاج) (إِذا مرت ركائبها بقاع ... خلعن عَلَيْهِ أردية العجاج) وَمِنْه فِي الْحَيَّة الطَّوِيل (وصل صفا بِالسِّنِّ دون سميره ... لَهُ فِي عقول الناظرين وجار) (يُخَادع الْبَاب الرِّجَال كَأَنَّهُ ... إِذا مَا تطوى للأكف سوار) وَمِنْه المتقارب (غبطت الَّذِي لامني فِيكُم ... وَلم أدر أَنِّي حسدت الحسودا) (فليت الْعُيُون وجدن الدُّمُوع ... وليت الدُّمُوع وجدن الخدودا) وَمِنْه الْخَفِيف (قيل إِن الْهوى فرَاغ جهول ... وَكفى بالهوى لذِي اللب شغلا)مَا اسْتحق الْفِرَاق نجد فيشتاق وَلَا استأهل الْحمى أَن يملا وَمِنْه فِي السِّهَام الطَّوِيل (سهامي من خطي سِهَام أعدهَا ... عطارف نبع لحمهن نيال) (يردن وأطراف الرماح حوائم ... وَهن قصار والرماح طوال) وَمِنْه فِي السَّيْف وَالرمْح المنسرح (وصارم فِي الضراب نفحته ... يتبعهَا المنكبان والعنق) (وَمن نطاق الجوزاء مطرد ... كَأَنَّهَا فِي كعوبه نسق) وَقَالَ مهيار الديلمي يرثي ابْن نباتة الْكَامِل (حملوك لَو علمُوا من الْمَحْمُول ... لارتاض معتاص وخفف ثقيل) (واستودعوا بطن الثرى بك هضبة ... فاقلها إِن الثرى لحمول) ) (هالوا التُّرَاب على دَقِيق شخصه ... معنى التُّرَاب وَقد حواه جليل) مِنْهَا (يَا نَاشد الْكَلم الغرائب أعوصت ... شبها فَلَيْسَ لآيها تَأْوِيل) (قُم نَاد فِي النادي هَل ابْن نباتة ... أذن فَتسمع أَو فَم فَيَقُول) (فاسأل غطارف من تَمِيم أمّهم ... يَوْم انطوى عبد الْعَزِيز ثكول) (لَو أغمدت أسيافكم عَن نَصره ... وَلسَانه من دونكم مسلول) (أوما لبستم مَا كسى أعراضكم ... شرفاً يعرض نسجها وَيطول) (ضيعتم رحما رعاها بُرْهَة ... ويبيسها بِكَلَامِهِ مبلول) مِنْهَا (مني أَخ إِن ينأ عَنْك وَلَاؤُه ... فوداده بك لاصق مَوْصُول) (أسيان طابت نَفسه عَن نَفسه ... لَك بِالْفِدَاءِ لَو أَنه مَقْبُول) (عقل السلو عَن الْعُيُون وَأَن لي ... عينا عَلَيْك وكاؤها محلول) (تَجِد الدُّمُوع المقذيات جلاءها ... حَتَّى كَأَن الدمع فِيهَا الْميل) ٣ -

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Chronology

  • Death Year Ah

    405

    أبو نصر التميمي السعدي البغداذي أحد الشعراء المجودين كان يعاب لكبر فيه توفي سنة خمس وأربعمائة مدح الملوك والوزراء وله في سيف الدولة غر القصائد كان قد أعطاه فرسا أدهم أغر محجلا فكتب إليه الكامل (يا أيها ا

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Parsing and provenance details
Local passage ID
816423
Book record
shamela-6677
Source record
title:8999:span:0
Parser
wafi_title_and_numbered_boundary_parser v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate
ابن نباتة السعدي — shamela-6677 · Hadith Research Library