page 5000, entry [8828]Open original source
(ابْن الْأُخوة) عبد الرَّحِيم بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم ابْن الْأُخوة الْعَطَّار أَبُو الْفضل سمع أَبَا الفوارس طراد الزَّيْنَبِي وَأَبا الْخطاب نصر بن البطر وَالْحُسَيْن النعالي وَغَيرهم وسافر إِلَى خُرَاسَان فِي طلب الحَدِيث وَسمع بنيسابور وبالري وبطبرستان وبأصبهان وَقَرَأَ بِنَفسِهِ وَنسخ بِخَطِّهِ مَا لَا يدْخل تَحت الْحَد وَكَانَ يكْتب خطا مليحاً وَكَانَ سريع الْقِرَاءَة وَالْكِتَابَة قَالَ محب الدّين بن النجار رَأَيْت بِخَطِّهِ كتاب التَّنْبِيه فِي الْفِقْه لأبي إِسْحَاق الشِّيرَازِيّ وَقد ذكر فِي آخِره أَنه كتبه فِي يَوْم وَاحِد وَكَانَت لَهُ معرفَة بِالْحَدِيثِ وَالْأَدب وَله شعر وَكَانَ يَقُول كتبت بخطي ألف مجلدة وَتُوفِّي سنة ثَمَان وَأَرْبَعين وَخمْس مائَة بشيراز وَرمي بِأَنَّهُ كَانَ يقْرَأ مُعْجم الطَّبَرَانِيّ ورقتين وَيتْرك حَدِيثا وحديثين رَوَاهُ السَّمْعَانِيّ عَنيحيى بن عبد الْملك بن أبي الْمُسلم الْمَكِّيّ وَكَانَ شَابًّا صَالحا وَمن شعره الْبَسِيط (مَا النَّاس نَاس فسرح إِن خلوت بهم ... فَأَنت مَا حَضَرُوا فِي خلْوَة أبدا) (وَلَا يغرنك أَثوَاب لَهُم حسنت ... فَلَيْسَ حاملها من تحتهَا أحدا) (القرد قرد وَإِن حليته ذَهَبا ... وَالْكَلب كلب وَإِن سميته أَسد) وَمِنْه الْبَسِيط (أنفقت شرخ شَبَابِي فِي دِيَاركُمْ ... فَمَا حظيت وَلَا أحمدت إنفاقي) (وَخير عمري الَّذِي ولى وَقد ولعت ... بِهِ الهموم فَكيف الظَّن بِالْبَاقِي) ) وَمِنْه الطَّوِيل (وَلما التقى للبين خدي وخدها ... تلاقى بهار ذابل وجنى ورد) (ولفت يَد التوديع عطفي بعطفها ... كَمَا لفت النكباء مَا يستي رند) (وأذرى النَّوَى دمعي خلال دموعها ... كَمَا نظم الْيَاقُوت والدر فِي عقد) (وَوَلَّتْ وَبِي من لوعة الوجد مَا بهَا ... كَمَا عِنْدهَا من حرقة الْبَين مَا عِنْدِي) وَمِنْه الْكَامِل (الدَّهْر كالميزان يرفع نَاقِصا ... أبدا ويخفض زَائِد الْمِقْدَار) (وَإِذا انتحى الْإِنْصَاف عَادل عدله ... فِي الْوَزْن بَين حَدِيدَة ونضار) قلت شعر جيد ٣ -