page 4982, entry [8800]Open original source
(الْوَزير فلك المسيري) عبد الرَّحْمَن بن هبة الله هُوَ فلك المسيري الْوَزير كَانَ صَدرا كَبِيرا محتشماً وافر الْحُرْمَة ظَاهر الحشمة وَالنعْمَة كثير التيه والصلف ورسم الْملك الْأَشْرَف عَلَيْهِ وأحاط على موجوده سنة أَربع وَثَلَاثِينَ وست مائَة لكَونه نقل إِلَيْهِ أَنه يُكَاتب أَخَاهُ الْكَامِل وَكَانَ لَهُ عِنْده حَظّ مَعَ أَنه كَانَ يستجهله خرج يَوْمًا وَعَاد فَقَالَ لَهُ أَيْن كنت فَقَالَ يَا مَوْلَانَا سيرت الدَّوَابّ إِلَى الاصطبل فَقَالَ لَهُ عجب مَا رحت مَعهَا وَتُوفِّي سنة ثَلَاث وَأَرْبَعين وست مائَة وَفِيه قَالَ) الْقَائِل(صَعب القيادة يَا فلك ... تنقاد لَك) (ايش هُوَ فلك وايش هُوَ مسير ... حَتَّى يجي مِنْهَا وَزِير) (وَالله وَلَا راعي حمير ... كنت اجعلك) (ترضي غلامك بِالنَّهَارِ ... مَرَّات وبالليل زَاد مرار) (بالصاحب ازعق لي جهار ... قع طز فِي جَوف لحيتك) (اسْمك مقار مَا تعربه ... وَالْمَال بالْقَوْل تحسبه) (والسرح بالصَّاد تكتبه ... مَا أجهلك) (لَو كَانَ فِي الدُّنْيَا خَبِير ... كَانَ ركبك فَوق الْحمير) (والبوق خَلفك والنفير ... وَأَنا أنذلك) (خلي القيادة والفضول ... كم ذَا تخاصم كم تصول) (وتدعي أَنَّك رَسُول ... من أرسلك) (لَو كنت أملك يَا قبق ... أَمرك جعلتك فِي الْحلق) (عُرْيَان وَفِي عُنُقك حلق ... وَأَنا انطلك) وجدت بِخَط بعض الْفُضَلَاء أَن فَخر الْقُضَاة ابْن بصاقة نظمها وَعَزاهَا إِلَى النصير الإخميمي قَالَ وَسَأَلت فَخر الْقُضَاة عَنْهَا فَسكت ٣ -