page 4914, entry [8681]Open original source
(عماد الدّين النابلسي) عبد الرَّحْمَن بن عبد الْوَهَّاب عماد الدّين النابلسي كَانَ إِمَامًا فِي علم الطِّبّ يشْتَغل النَّاس عَلَيْهِ قَالَ الْعَلامَة أثير الدّين أَبُو حَيَّان فَأخذ ذَلِك عَن ابْن الرَّحبِي وَلم يصنف فِيهِ وَلَا فِي غَيره وَكَانَ لَهُ نظم يسير وَحفظ جملَة كَبِيرَة من شعر أبي الْعَلَاء المعري ويتمثل بِهِ كثيرا وَقَرَأَ ألفية ابْن مَالك على الشَّيْخ بهاء الدّين بن النّحاس واشتغل الشَّيْخ بهاء الدّين عَلَيْهِ فِي الطِّبّ ودرس أخيراً قِطْعَة من مُخْتَصر الْوَجِيز لِابْنِ يُونُس وَكَانَ يمِيل إِلَى كَلَام ابْن حزم ويعظمه وقرأت عَلَيْهِ جملَة من الأرجوزة المنسوبة لأبي عَليّ ابْن سينا فِي الطِّبّ بحثا ونظراً وقيدت لي جملَة مِنْهَا شرحاً وَلما مَاتَ دفن خَارج بَاب النَّصْر فِي التربة الَّتِي ابتناها رَحمَه الله تَعَالَى ٣ -