page 4349, entry [8117]Open original source
(الْأنْصَارِيّ الْمصْرِيّ) طي بن ضرغام الْأنْصَارِيّ الْمصْرِيّ نقلت من خطّ شهَاب الدّين القوصي من مُعْجَمه قَالَ أَنْشدني الأديب الْمَذْكُور لنَفسِهِ بِدِمَشْق سنة سبع وَتِسْعين قلت يُرِيد وَخَمْسمِائة الطَّوِيل (وأهيف معسول اللمى أشنب الثغر ... إِذا افتر فِي ليل بدا فلق الْفجْر) (رنا فأعار الْبيض فرط مضائها ... وماس فأودى بالمثقفة السمر) (يلوح كبدر التم فِي غسق الدجى ... إِذا لَاحَ فِي محلولك من دجى الشّعْر) (وَفَوق من ألحاظه النجل أسهما ... غَدا الصب مِنْهَا عادم اللب وَالصَّبْر) (وَلما بدا فِي الخد لَام عذاره ... غَدا لائمي فِيهِ يُقيم بِهِ عُذْري)(ويزداد حزني كلما زَاد حسنه ... وحسبك من نفع يعين على الضّر) (وَزَاد لهيبي بارتشاف رضابه ... وَمن يستبيح الْخمر يصلى صلا الْجَمْر) (وَبَين جفوني والرقاد تبَاعد ... كَمَا بَين أَسبَاب التثبت والصدر) (وَلما غزا قلبِي غزال غزيه ... وَأعْرض عَن نصري قروم بني نصر) (لجأت لإسماعيل خوفًا وَمن لجا ... إِلَيْهِ نجا مِمَّا يخَاف من الدَّهْر) قلت كَذَا وجدته وَفِي قَوْله وَزَاد لهيبي لحن ظَاهر لِأَنَّهُ لم يجْزم الشَّرْط وَلَا الْجَزَاء وَلَو قَالَ يصلى لظى الْجَمْر لَكَانَ أحسن ٣ - (٥٧٨٨) طي بن شاور ابْن وَزِير خلفاء مصر تقدم ذكره فِي تَرْجَمَة وَالِده شاور وَأَن ضرغاماً قَتله وَلما هرب وَالِده شاور حز رَأسه يَوْم الْجُمُعَة ثامن عشْرين شهر رَمَضَان سنة ثَمَان وَخمسين وَخَمْسمِائة وطيف بِرَأْسِهِ تَحت الطاقات وَالنِّسَاء يولولن بالصراخ وَكَانَ فِيهِنَّ وَاحِدَة تحفظ قولا فِي الصَّالح وَهُوَ الطَّوِيل) (أينسى وَفِي الْعَينَيْنِ صُورَة وَجهه الْكَرِيم وعهد الإنتقال قريب) فَمَا زَالَت تكرره حَتَّى رَأَتْ رَأس ضرغام يُطَاف بِهِ على مَا مر فِي تَرْجَمَة ضرغام