page 4273, entry [7892]Open original source
(وجيه الدّين الْمَنَاوِيّ) ضِيَاء بن عبد الْكَرِيم وجيه الدّين الْمَنَاوِيّ اخبرني من لَفظه الشَّيْخ الْعَلامَة أثير الدّين أَبُو حَيَّان قَالَ كَانَ عِنْده علم بالطب وَالْأَدب وَكَانَ أَصمّ رَأَيْته بِالْقَاهِرَةِ وجالسته بالمشهد وأنشدني من شعره مقطعات من ذَلِك قَوْله (بروحي معبود الْجمال فَمَا لَهُ ... شَبيه وَلَا فِي حبه لي لائم) (تثنى فَمَاتَ الْغُصْن من حسد لَهُ ... ألم تره ناحت عَلَيْهِ الحمائم) وَمن شعره (من كَانَ يشكو فِي الْفُؤَاد حرارة ... فَعَلَيهِ بالعطار غير مقصر) (فِي ثغره مَاء اللِّسَان مروق ... عطر وَفِي وجناته الْورْد الطري)وَقَوله (لَا غرو أَن صَاد قلبِي ... هَذَا الغزال الربيب) (أشراك جفْنه هدب ... بهَا تصاد الْقُلُوب) (وَفِيه أَوْصَاف حسن ... يروق فِيهَا النسيب) (وطرفه المتنبي ... بِالسحرِ وَهُوَ حبيب) وَقَوله (قربت كاس الراح من خَدّه ... أزف معطاراً لمعطار) (قَالَ لي الندمان هَذَا الَّذِي ... يسْعَى إِلَى الْجنَّة بالنَّار) وَقَوله (سَأَلت الْغُصْن لم تعرى شتاء ... وتبدو فِي الرّبيع وَأَنت كاسي) (فَقَالَ لي الرّبيع على قدوم ... خلعت على البشير بِهِ لباسي) وَقَوله (قد دبق الْقلب بدبوقة ... وجن مِنْهَا فَهُوَ مفتون) (وَاعجَبا للحب فِي فعله ... بشعرة قيد مَجْنُون) وأنشدني قَالَ أَنْشدني إِبْرَاهِيم بن أَحْمد بن عَليّ بن مُحَمَّد بن نيروز بن زمور بن عَليّ) الْقرشِي قَالَ أَنْشدني الْوَجِيه الْمَنَاوِيّ لنَفسِهِ (جَاءَ من لحظه بِسحر مُبين ... بفتور فِي جفْنه وفتون) (وثنى قده الصِّبَا فِي تثني ... هـ فواخجلة القنا والغصون) (قمر بِعْت فِي هَوَاهُ رشادي ... بضلالي وَلست بالمغبون) (لَا عَجِيب أَنِّي ضللت بلَيْل الش ... عر لَكِن تيهي بصبح الجبين) (فِيهِ مَا تشْتَهي النُّفُوس من الْحس ... ن وتلتذه لحاظ الْعُيُون) (سَالَ دمعي إِذْ سَالَ فِي خد من أه ... وى عذار كالمسك للتزيين) (فعجبنا من سائلين غَنِي ... بنضار وَسَائِل مِسْكين) (ويك يَا سعد ذَر قديم حَدِيث ... عَن أنَاس وخد حَدِيث شجون) (كل حسن الْأَنَام دون الَّذِي أه ... وى وكل العشاق فِي الْحبّ دوني) (قسما بالقدود نَالَتْ من الَّتِي ... هـ وَمَا فِي أَغْصَانهَا من لين) (وسهام الألحاظ ترمي بهَا الأص ... داغ عَن قَوس حَاجِب كالنون)(ودلال الحبيب والوصل وَالَّتِي ... هـ وَحكم الْهوى بهَا من يَمِين) (لَا تناسيت بالملام عهوداً ... أحكمت عقدهَا عَليّ يَمِيني) (لَو تناسيتها لضاق مجالي ... فِي اعتذاري إِلَى وَفَاء وَدين)