Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

السامري الطبيب

الصفدي - الوافي بالوفيات · page 4232, entry [7775]

الوافي بالوفيات — الصفدي

page 4232, entry [7775]Open original source
(السامري الطَّبِيب) صَدَقَة بن منجا بن صَدَقَة السامري أحد الْأَطِبَّاء الْكِبَار والفلاسفة وَله تصانيف فِي الْحِكْمَة والطب وَكَانَ محباً للنَّظَر جيد الْفَهم قَوِيا فِي الفلسفة متقناً لغوامضها وَكَانَ يدرس صناعَة الطِّبّ وينظم الشّعْر والذوبيت وخدم الْأَشْرَف مُوسَى ابْن الْعَادِل وَبَقِي مَعَه سِنِين كَثِيرَة فِي الشرق إِلَى أَن توفّي فِي خدمته فِي حُدُود الثَّلَاثِينَ وسِتمِائَة وَكَانَ يحترمه ويرعاه وَله مِنْهُ الجامكية والهبات المتواترة وَخلف لما مَاتَ مَالا جزيلاً وَلم يكن لَهُ ولد وَمن كَلَامه للصَّوْم ثَلَاث دَرَجَات صَوْم الْعُمُوم وَهُوَ كف الْبَطن والفرج عَن قَضَاء الشَّهْوَة وَصَوْم الْخُصُوص وَهُوَ كف السّمع وَالْبَصَر وَاللِّسَان وَسَائِر الْجَوَارِح عَن الآثام وَأما صَوْم خُصُوص الْخُصُوص فصوم الْقلب عَن الهمم الدنية والأفكار الدنياوية وكفه عَمَّا سوى الله تَعَالَى وَمِنْه مَا كَانَ من) الرطوبات الْخَارِجَة من الْبَاطِن لَيْسَ مستحيلاً أَو لَا لَهُ مقرّفَهُوَ ظَاهر كالدمع والعرق والمخاط وَأما مَا لَهُ مقرّ وَهُوَ مُسْتَحِيل فَهُوَ نجس كالبول والروث وَشرح التَّوْرَاة وَله مقَالَة فِي الِاعْتِقَاد ومقالة فِي التَّوْحِيد وتعاليق فِي الطِّبّ وَشرح فُصُول أبقراط وَلم يتم وَكتاب النَّفس وَمن شعره (سلوه لم صدني تيهاً وَلم هجرا ... وأورث الجفن بعد المرقد السهرا) (وَقد جفاني بِلَا ذَنْب وَلَا سَبَب ... وَقد وفيت بميثاقي فَلم غدرا) (يَا للرِّجَال قفوا واستشرحوا خبري ... مني فغيري لم يصدقكم الخبرا) (إِن لنت ذلاً قسا عزا عَليّ وَإِن ... دانيته بَان أَو آنسته نَفرا) (هَذَا هُوَ الْمَوْت عِنْدِي كَيفَ عنْدكُمْ ... هَيْهَات أَن يرتوي الصادي وَإِن صَدرا) وَمِنْه (يَا وَارِثا عَن أَب وجد ... فَضِيلَة الطِّبّ والسداد) (وضامناً رد كل روح ... هَمت عَن الْجِسْم بالبعاد) (أقسم لَو كَانَ الطِّبّ دهراً ... لعاد كوناً بِلَا فَسَاد) وَمِنْه (دري ومولاته وسيده ... حُدُود شكل الْقيَاس مَجْمُوعه) (وَالسَّيِّد فَوق الِاثْنَيْنِ منحمل ... والست تَحت الِاثْنَيْنِ مودوعه) (وَالْعَبْد مَحْمُول ذِي وحامل ذَا ... لحُرْمَة بَينهُنَّ مَوْضُوعه) (ذَاك قِيَاس جَاءَت نتيجته ... قربية فِي دمشق مطبوعه) وَمِنْه (يَا ابْن قسيم أَصبَحت تنتحل النح ... وودعواك فِيهِ منحوله) (أمك مَا بالها فَقل وأجب ... مَرْفُوعَة السَّاق وَهِي مَفْعُوله) (فاعلها الأير وَهُوَ منتصب ... مسَائِل قد أتتك مجهوله) (وَالْعين عطل وَعين عصعصها ... بِنُقْطَة الخصيتين مشكوله) (تَقول وأيري مسبطر ورجلها ... على كَتِفي هَذَا هُوَ الْعجب الْعجب) (لم ارْتَفَعت رجلاي وَالْفِعْل وَاقع ... عَلَيْهَا وَهَذَا فَاعل فَلم انتصب) ) وَمن شعر صَدَقَة السامري(شيخ لنا من عظمه داهيه ... مَا مثله فِي الْأُمَم الخاليه) (مهندس فِي طول أَيَّامه ... مَعَ قصره لَا يبلغ الساريه) (مثلث يدعمه قَائِم ... لِأَنَّهُ منفرج الزاويه) وَمِنْه (أطفئ نكد الْعَيْش بِمَاء وشراب ... فالدهر كَمَا ترى خيال وسراب) واغنم لَذَّة الْأَيَّام بَين الأتراب فالجسم مصيرهكما كانتراب وَمِنْه (الراح هِيَ الرّوح فواصل يَا صَاح ... صفراء بلطفها تنَافِي الأتراح) (لَوْلَا شَبكَ يصيدها فِي الأقداح ... طارت فَرحا إِلَى مَحل الْأَرْوَاح) قلت شعر جيد فِي الغوص وَهَذَا الْمَعْنى أَخذه من أبي الْحسن الفكيك حَيْثُ يَقُول (كَادَت تطير مزاجاً حِين خالطها ... لَوْلَا شبابيك مَا صاغت من الحبب) ٣ -
Parsing and provenance details
Local passage ID
815288
Book record
shamela-6677
Source record
title:7775:span:0
Parser
wafi_title_and_numbered_boundary_parser v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate