page 4084, entry [7361]Open original source
(أم الْمُؤمنِينَ ﵂ سَوْدَة بنت زَمعَة بن قيس أم الْمُؤمنِينَ القرشية العامرية تزَوجهَا رَسُول الله ﷺ بعد خَدِيجَة انْفَرَدت بِصُحْبَة رَسُول الله ﷺ أَربع سِنِين لَا يشاركها فِيهِ امْرَأَة وَلَا سَرِيَّة وَهِي من سَادَات النِّسَاء توفيت فِي خلَافَة عمر بن الْخطاب وروى لَهَا البُخَارِيّ وَأَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ وَقَالَ الْوَاقِدِيّ الثبت عندنَا أَنَّهَا توفيت سنة أَربع وَخمسين وَقَالَ قَتَادَة وَأَبُو عُبَيْدَة وَعقيل عَن ابْن شهَاب أَن النَّبِي ﷺ تزوج سَوْدَة قبل عَائِشَة وَقيل تزَوجهَا بعْدهَا وَقيل تزَوجهَا قبل العقد على عَائِشَة وَلَا خلاف أَنه لم يَتَزَوَّجهَا إِلَّابعد خَدِيجَة وَكَانَت قبل رَسُول الله ﷺ تَحت ابْن عَم لَهَا يُقَال لَهُ السَّكْرَان بن عَمْرو وَقد تقدم ذكره وَكَانَت امْرَأَة ثَقيلَة ثبطة وأسنت عِنْد رَسُول الله ﷺ فهم بِطَلَاقِهَا فَقَالَت لَهُ لَا تُطَلِّقنِي وَأَنت فِي حل من شأني فَإِنَّمَا أُرِيد أَن أحشد فِي أَزوَاجك وَإِنِّي قد وهبت يومي لعَائِشَة وَإِنِّي لَا أُرِيد مَا يُريدهُ النِّسَاء فَأَمْسكهَا رَسُول الله ﷺ حَتَّى توفّي عَنْهَا وفيهَا نزلت وَإِن امْرَأَة خَافت من بَعْلهَا نُشُوزًا ٥٢٨٨ ٣ -