page 4060, entry [7286]Open original source
(سنقر الْأَمِير) شمس الدّين الجمالي مملوم الْأَمِير جمال الدّين آقوش الأفرم أعرِفه وَهُوَ فِي جملَة البريديّة بِدِمَشْق المحروسة ولمّا جَاءَ الفخري وَجرى لَهُ مَا جرى جعل أَخَاهُ سيف الدّين بِهَا در نَائِبا فِي بعلبك ثُمَّ إنّه أَخذ طبلخاناة بعد موت الفخري فِيمَا أظنّ ولمّا توفيّ تعصّب الجراكسة مَعَ أَخِيه شمس الدّين سنقر وخلصوا لَهُ الإمرة ونيابة فتوجّه إِلَى بعلبك ثُمَّ إنّه حضر فِي أيّام الْكَامِل من استخرج مِن شمس الدّين ميراثَ سيف الدّين بهادر الجمالي الْمَذْكُور مِنْهُ فَقَامَ فِي القضيّة الْأَمِير سيف الدّين يَلبُغا والأمير فَخر الدّين أيّاز وَشهد لَهُ جمَاعَة من أُمَرَاء دمشق بأنّه أَخُوهُ وخمدت القضيّة بعد أَن عُزل من النِّيَابَة فِي بعلبك ثُمَّ إنّه عَاد إِلَيْهَا وباشر النِّيَابَة جيّداً إِلَى أَن كتب الْأَمِير سيف الدّين أرغون شاه إِلَى بَاب السُّلْطَان فِي ولَايَة الْأَمِير بدر الدّين بكتاش المنكورسي نِيَابَة بعلبك وَنقل الْأَمِير شمس الدّين سنقر إِلَى طرابلس فورد المرسوم وتوجّه إِلَى طرابلس فَأَقَامَ بِهَا تَقْدِير شَهْرَيْن وأو أَكثر ثُمَّ توفيّ فِي طاعون طرابلس فِي أوّل شهر ربيع الآخر سنة تسع وَأَرْبَعين وَسبع مائَة رَحمَه الله تَعَالَى ٣ -