page 4032, entry [7206]Open original source
(سُلَيْمَان الْمُصَاب) مَجْنُون مخنّث مدنِي كَانَ يلْعَب مَعَ الصّبيان ويستقي لأمّه المَاء بالجرّة فَإِذا ملأها وَجعلهَا عَلَى رَأسه قَالَ لَيْت شعري أيّ شَيْء فِيك يَا جرّة ثُمَّ يُرسلها فَإِذا انْكَسَرت وَجرى المَاء وَحقّ رسولِ الله ﷺ فَبلغ الرشيد أنّه يغنّي أصواتاً لَا يُلحق فِيهَا فَبعث إِسْمَاعِيل بن جانع إِلَى الْمَدِينَة حتّى أَخذهَا مِنْهُ بالحيلة والخديعة وَمن أصواته من الطَّوِيل (أَلا حيِّ قبل الْبَين من أَنْت وامقُهْ ... وَمن أَنْت مشتاق إِلَيْهِ وشائقهْ) (وَمن لَا تداني دَاره غير فينةٍ ... وَمن أَنْت تبْكي كلّ يَوْم تعارِقُهْ) وَمِنْهَا من الطَّوِيل (أيا جَبَليَ نُعمانَ بِاللَّه خَلِّيا ... نسيم الصِّبَا تخلص إِلَيّ نسيمها) (فإنّ الصِّبَا ريحٌ إِذا مَا تنشّقت ... عَلَى نفسِ محزونٍ تجلّتْ همومُها)