page 4017, entry [7178]Open original source
(ابْن الطزارة النَّحْوِيّ) سُلَيْمَان بن مُحَمَّد بن عبد الله أَبُو الْحُسَيْن السبائي بِالسِّين الْمُهْملَة وبالباء الموحّدة المالقي) النَّحْوِيّ الْمَعْرُوف بِابْن الطراوة أَخذ عَن أبي الحجّاج الأعلم والأديب أبي بكر المرشاني وَأَبُو مَرْوَان سراج حمل عَنْهُم كتاب سِيبَوَيْهٍ وَكَانَ عَالم الأندلس بالنحو فِي زَمَانه وَلَهُ كتاب المقدّمات عَلَى سِيبَوَيْهٍ وَأخذ عَنهُ أئمّة العربيّة بالأندلس وتوفيّ سنة ثَمَان وَعشْرين وَخمْس مائَة وَمن شعره من الوافر (وقائلةٍ أتَهْفو للغواني ... وَقَدْ أضحى بَمفْرقِكِ النهارُ)(فقلتُ لَهَا حُثِثتُ عَلَى التصابي ... أحقّ الخّيلِ بالرَكض المعارُ) وَمِنْه فِي فُقَهَاء مالقة من الْبَسِيط (إِذا رَأَوْا جَمَلاً يَأْتِي عَلَى بُعدٍ ... مَدّوا إِلَيْهِ جَمِيعًا كَفَّ مقتنصِ) (إِن جئتَهم فَارغًا لَزُّوك فِي قَرّنٍ ... وَإِن رَأوا رشوةً أفْتوك بالرُخَصِ) وَمِنْه فِي قوم انتسبوا إِلَى كلبٍ وهم من جراوة من الوافر (خَرجْتُمْ من جِراوةَ ثُمَّ قُلْتُمْ ... جراوة فِي التناسخ من كلابِ) (صَدقْتُمْ لَيْسَ فِيكُم غير كلبٍ ... وَمن تَلِدون أَبنَاء الكلابِ) وَمِنْه وَقَدْ خَرجُوا ليستسقوا عَلَى أثر قحط فِي يَوْم غامت سماؤه فَزَالَ ذَلِكَ عِنْد خُرُوجهمْ من الْكَامِل (خَرجُوا ليستسقوا وَقَدْ نَشَأتْ ... بحريّة قمنٌ بِهَا السحُّ) (حتّى إِذا اصطفّوا لدعوتهم ... وبد لأعينهم بِهَا نضحُ) (كُشِفَ الغمامُ إِجَابَة لَهُمُ ... فكأنمّا خَرجُوا ليستصّحوا) قلت أوردهُ ابْن الأبّار فِي تحفة القادم لِابْنِ الطرواة وَقَالَ جَعْفَر ابْن الزبير لَيْسَ هَذَا من شعره هَذَا أقدمُ مِنْهُ ابْن الأبّار هَكَذَا وجدت هَذِهِ الأبيات منسوبةً إِلَيْهِ وَقَدْ سبقه إِلَى مَعْنَاهَا أَبُو عليّ المحسن ابْن القَاضِي أبي الْقَاسِم عليّ بن أبي الْفَهم التنَوخي صَاحب كتاب الْفرج بعد الشدّة فِي قَوْله من الطَّوِيل (خرجنَا لنستسقي بيمن دُعَائِهِ ... وَقَدْ كَاد هدب الْغَيْم أَن يلبس الأرضا) (فلمّا ابتدا يَدْعُو تقشّعت السما ... فَمَا تمّ إلاّ والغمامُ قَدْ ارفضا) قلت الْحَلَاوَة الَّتِي فِي قَول الأوّل فكأنمّا خَرجُوا ليستصحوا لَيست فِي قَول الثَّانِي وَفِيه يَقُول أَبُو الْحسن عليّ بن عبد الْغَنِيّ الحصري من المتقارب) (ولابنِ طاوةَ نحوٌ طريٌّ ... إِذا شمّه النَّاس قَالُوا خَرِي) ٣ -