page 3967, entry [7082]Open original source
سُلَيْمَان أَخِيه وَعَاشَتْ بعده وَكَانَتْ تندبه وتنوح عَلَيْهِ بالأشعار وَكَانَتْ إِحْدَى من اتُهم بِهَا الْوَلِيد من جواري أَبِيه حتّى قَالَ قَتَلتُه ننقم عَلَيْكَ أنّك تطَأ جواري أَبِيك وَكَانَتْ حبابة سَلامَة القسَ من قيان أهل الْمَدِينَة وكانتا حاذقتين ظريفتين ضاربتين وَكَانَتْ سَلامَة أحسنهما غناء وحبابة أحسنهما وَجها وسلامة تَقول الشّعْر وحبابة تتعاطاه فَلَا تُحسنهُ وسلاّمة مشدّدة اللَّام لقَوْل ابْن قيس الرقيات من الطَّوِيل (لَقَدْ فَتَنَتْ رَيَا وسلاّمة القسّا ... فَلَمْ يَتُركا لِلقَسِّ عَقْلاً وَلَا نَفْسَا) (فَتَاتانِ أمّا مِنْهما فَشبِيهَةُ ال ... هِلالِ وأُخرّى مِنْهُما تُشْبِهُ الشَمسا) (تَكنّانِ أبْشاراً رِقاقاً وأوجُهاً ... عِتاقاً وأطْرافاً مخَضَّبَةً مُلْسَا) وَغير مشدّدة اللَّام لقَوْل الْأَحْوَص فِيهَا من الْخَفِيف) (عَاوَدَ القلبَ مِنْ سَلامةَ نَصْبُ ... فَلِعينيَّ مِنْ سَلامةَ غَربُ) (وَلَقَدْ قُلتُ أيّها القلبُ ذُو الشو ... قِ الَّذِي لَا يُحِبُّ حُبَّكَ حِبُّ) (إنَّه قَد دَنَى فِراقُ سُلَيمَى ... وغَدا مَطْلَبٌ عَنِ الوَصْلِ صَعْبُ) وَاشْترى رُسُل يزيدَ سلامةَ القسّ من آل رمانة بِعشْرين ألف دِينَار وَسَيَأْتِي ذكر عبد الرَّحْمَن بن عبد الله القسّ الْمَذْكُور فِي مَكَانَهُ من حرف الْعين