page 3945, entry [7005]Open original source
سُلْطَان الرّوم ويُعرف بالخلاطيّة زَوْجَة الإِمَام النَّاصِر كَانَ يحبّها قدمت بَغْدَاد للحجّ فوُصفت للناصر وأُخبر بجمالها الزَّائِد وَكَانَتْ متزوّجةً بِصَاحِب حصن كيفاء فحجّت وعادت إِلَى بَلَدهَا فَتُوفيّ زوجُها فَخَطَبَهَا الْخَلِيفَة من أَخِيهَا فزوّجها مِنْهُ وَمضى لإحضارها الْحَافِظ يُوسُف بن أَحْمد شيخ رِبَاط الأرجوانيّة سنة اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ فأُحضرت وشُغف الْخَلِيفَة بِهَا وَبنت لَهَا رِبَاطًا وتربةً بالجانب الغربي فتوفّيت سنة أَربع وَثَمَانِينَ وَخمْس مائَة قبل فرَاغ الْعِمَارَة وَدخل عَلَى الْخَلِيفَة من الْحزن مَا لَا يُوصف وحضرها كافّة الدولة وَرفعت الغرز والطرحات ولبسوا الْأَبْيَض ورُفعت البلسلمة وَوضعت عَلَى رُؤُوس الخدّام وارتفع الْبكاء من الْجَوَارِي والخدم وعُمل لَهَا الغزاء والختمات وتُركت دارها بِجَمِيعِ مَا فِيهَا من الأقمشة والأثاث عَلَى حَالهَا سِنِين عديدة لَا يُؤْخَذ مِنْهَا شَيْء وَلَا يُفْتَحُ