page 3931, entry [6967]Open original source
(أَبُو الْفضل الْأَوَانِي) سعيد بن يُوسُف بن الْحسن بن سَمُرَة أَبُو الْفضل الْكَاتِب الْأَوَانِي كَانَ يهوديّاً فَأسلم وَكَانَ كَاتبا جَلِيلًا حسن الْعبارَة يلبغا لَهُ قصيدة حَسَنَة فِي الردّ عَلَى الْيَهُود وَالنَّصَارَى رَوَاهَا عَنهُ صبيح بن عبد الله الحبشي النصري وَذكره الْعِمَاد الْكَاتِب فِي الجريدة وَأورد لَهُ قصيدةً مُهْملَة مدح بِهَا المستنجد فِي عيد الْفطر سنة إِحْدَى وستّين وَخمْس مائَة من الْخَفِيف (مَلِكَ الأمرِ دَامَ أمرُك مسمو ... عاً مُطاعاً مَا حَال حَولٌ وحالُ) (وأدامَ العَلَامُ مُلْكَكَ محْرو ... ساً مَحُوطاً مَا حُلِّلَ الإحْلالُ)(عَمَّ أهلَ الإسلامِ طَولُك طُرّاً ... وَعَداهُمِ لِعَدْلِكَ الإمحْالُ) (وَمَحَا رَسْمَ كُلَّ عادٍ مُعادٍ ... مُلْحِدٍ هَمُّهُ الدَّهَا والمِحالُ) (سَرَّ أهلَ الصلاحِ عَصْرُ إمامِ ... مَا عَراهُ لِرَدْعِ رَوْعٍ مَلالُ) (عالِمٌ عامِلٌ معِمٌّ ... عادلٌ عهدُ عَدْلِهِ هَطَالُ) (مَلِكٌ راحِمٌ لداعٍ ومملو ... لٍ أرَاهُ ردا الْوَلَاء طُوالُ) ) (عَمَّهُ طَولُه وأعْدَمَهُ الإعْ ... دامُ عَمْداً وَمَا عَرا إهْمالُ) (أسْعَدَ الله كُلَّ دَهْرٍ وعَصرٍ ... سُدَّةَ المُلْكِ مَا أهَلَّ هِلالُ) (حاطَها الله ماكحاً مالحاً لَا ... حٍ ومَا لَاحَ للحُداةِ هِلالُ) وسُئِلَ أَن ينظم مثل قَول الْقَائِل وَلَيْسَ فِيهِ حرف يتّصل بِغَيْرِهِ من الْخَفِيف (زارَ داوُودُ دارَ أزوَى وأرْوَى ... ذاتُ دَلٍّ إِذا رَأتْ دَاوُودا) فَقَالَ من المنسرح (وادِدْ دُؤاداً وَارْعَ ذَا وَرَعٍ ... وَدارِ دَارا إنْ زاغَ أوْزارا) (وزُر وَدُوداً وأدنِ ذَا أدَبٍ ... وذَرْ إِن زارَ أوْدارا) ٣ -