page 3895, entry [6875]Open original source
(أَبُو خَالِد الْمدنِي) سعيد بن خَالِد بن عَمْرو بن عُثْمَان بن عفّان أَبُو عُثْمَان وَيُقَال أَبُو خَالِد الْقرشِي الْأمَوِي أَصله من الْمَدِينَة وَسكن دمشق وداره بِنَاحِيَة سوق الْقَمْح شماليّ دكّة الْمُحْتَسب الْقَدِيمَة وَلَهُ بِهَا دورٌ هَذِهِ أَحدهَا وَهُوَ صَاحب الفدين قَرْيَة من عمل دمشق روى عَن عُرْوَة وقَبيصة بن ذُؤَيْب وروى عَنهُ الزُّهْرِيّ وَغَيره وَهُوَ الَّذِي عَرَّضَ بِهِ مُوسَى شهوات فِي قَوْله لَا أَعنِي ابْن بنت سعيداً لمّا مدح سعيد بن خَالِد بن عبد الله بن خَالِد بن أسيد قَالَ الزبير وأمّ سعيد بن خَالِد بن عَمْرو أمّ عُثْمَان بنت سعيد بن الْعَاصِ وَكَانَ سعيد من أَكثر النَّاس مَالا وَلَهُ كثير وَلَهُ يَقُول الفرذدق من الطَّوِيل (كُلُّ امرءٍ يَرْضَى وإنْ كَانَ كَامِلا ... إِذا نَال نِصْفاً مِنْ سَعيدِ بْنِ خالدِ) (لَهُ مِنْ قُريشٍ طَبْبُوها وَفَيْضُها ... وإنْ عَضَ كَفَّى أُمِّهِ كلُّ حاسِدِ) وَكَانَتْ تَأْخُذهُ الموته فِي كلّ سنة فأرادوا علاجه فتكلّمت صاحبته عَلَى لِسَانه وَقَالَ أَنا كَرِيمَة بنت ملْحَان سيّد الجنّ وإنْ عالجتموه قتلْتُهُ وَالله لَو وجدْتُ أكرمَ مِنْهُ لَهويتُه ٣ -