page 3870, entry [6807]Open original source
(أَبُو محمّد التوراني الحرّاني) سعد بن الْحسن بن سُلَيْمَان بن التواراني أَبُو محمّد الأديب كَانَ تَاجِرًا يُسَافر إِلَى الشَّام ومصر وَالْعراق وخرسان وَسكن بَغْدَاد وجاليأَبَا مَنْصُور الجواليقي وَأخذ عَنهُ وَكَانَتْ مَعْرفَته بالأدب حَسَنَة وَلَهُ تظم وتوفيّ سنة ثَمَانِينَ وَخمْس مائَة وَكَانَ يعرف النَّحْو جيّداً وَمن شعره من الْكَامِل (قَدْ قُلْتُ لِلْقَلبِ اللَجُو ... جِ وَقَدْ شَكا فَرْطَ الغَرامِ) (ألِبَينِ يَوْمٍ ذَا فَكَيْ ... تفَ إِذا بُليتَ بِنَينٍ عامِ) وَمن من الْبَسِيط (جَاءَتْ تُسائِلُ عَنْ لَيْلي فَقُلْتُ لهَا ... وَسَوْرَةُ الَمِّ نَمْحُو سِيرَةَ الجَذَلِ) (لَيْليِ بِكَفَّيكِ فاغْنّي عَنْ سُؤالِكِ لي ... إِن بِنْتِ طالَ وَإِن واصلتِ لَمْ يَطُلِ) ) وَقَالَ مَا يُكتَبُ عَلَى سكّين من المجتث (حَدَّي وَحَدُّكِ أمْضَى ... مِنَ القَضَاءِ وَأجْرَى) (كَمْ قطَّ صَدْري رَأْسا ... وشَقَّ رَأْسِي صَدرا) ٣ -