page 3815, entry [6657]Open original source
(ابْن العودي) سَالم بن عليّ بن سلمَان بن عليّ بن العودي أَبُو الْمَعَالِي التَغْلِبي وَمن أهل النّيل الشَّاعِر وَكَانَ رافضيّاً خبيثاً يهجو الصَّحَابَة وُلد سنة ثَمَان وَسبعين وَأَرْبع مائَة وَقَالَ الْعِمَاد الْكَاتِب لَقيته سنة أَربع وَخمسين وَخمْس مائَة وَأورد لَهُ من الطَّوِيل (هُمُ أقعدوني فِي الْهوى وَأَقَامُوا ... وأبْلوا جفوني بالسُهاد وناموا) (وهم تركوني للعتاب دَريئةً ... أؤنَّبُ فِي حبّيهِم وألامُ)) (وَلَو أنْصَفُوني قِسْمَةَ الحُبِّ بَيْننَا ... لهاموا كَمَا بِي صبْوةٌ وهُيَامُ) (ولكنّهم لمّا استدّر لنا الْهوى ... كَرُمْتُ بحفظي للوداد ولاموا) وَمن شعره من الْخَفِيف (مَا حسبتُ الكتابَ عَنْك لهجرٍ ... لَا وَلَا كَانَ ذاكُمُ عَنْ تجافِ) (غير أنّ الزَّمَان يُحْدِثُ للمرءِ ... أموراً تُنْسيه كلَّ مصافِ) (شِيَمٌ مرّت اللَّيَالِي عَلَيْهَا ... والليالي قليلةُ الإنْصافِ) وَمِنْه من الْبَسِيط (يَا عاتبينَ على عانٍ يحبّهمُ ... لَا تجمعُوا بَين عَتْبٍ فِي الْهوى وعَنا) (إِن كَانَ صدّكُمُ عَنَي حُدوثُ غِنى ... فَمَا لنا عَنْكُم حَتَّى الْمَمَات غِنَى) وَمِنْه من الْكَامِل (لَا أقتضيك على السماح فإنّه ... لَك عَادَة لكنّني أَنا مُذِكُر) (أنّ السحابَ إِذا تمسّك بالنَدى ... رَغِبُوا إِلَيْهِ بالدُعاءِ فَيُمطِرُ) قلت شعر متوسّط ٣ -