page 3749, entry [6525]Open original source
(صَاحب سنجار) زنكي بن مودود بن زنكي هُوَ أَبُو الْفَتْح أَو أَبُو الْجُود عماد الدّين ابْن قطب الدّين ابْن عماد الْمَذْكُور قبله صَاحب سنجار كَانَ قد ملك حلب بعد ابْن عَمه الْملك الصَّالح نور الدّين إِسْمَاعِيل بن نور الدّين مَحْمُود بن زنكي ثمَّ إِن السُّلْطَان صَلَاح الدّين يُوسُف بن أَيُّوب نزل على حلب وحاصرها سنة تسع وَسبعين وَآخر الْأَمر وَقع الِاتِّفَاق على أَنه عوض عماد الدّين زنكي سنجار وَتلك النواحي وَأخذ مِنْهُ حلب وَذَلِكَ فِي صفر سنة تسع وَسبعين وَخمْس مائَة وانتقل إِلَى سنجار وَلم يزل بهَا إِلَى أَن توفّيسنة أَربع وَتِسْعين وَخمْس مائَة وَكَانَ شَدِيد الْبُخْل لكنه كَانَ عادلاً فِي الرّعية عفيفاً عَن أمواهم رَحمَه الله تَعَالَى وَمن شعره فِي مَمْلُوك تركي من الدوبيت (السكر صَار كاسداً فِي شَفَتَيْه ... والبدر ترَاهُ سَاجِدا بَين يَدَيْهِ) (فِي الْحسن عَلَيْهِ كل شَيْء وافر ... إِلَّا فَمه فَإِنَّهُ ضَاقَ عَلَيْهِ)