page 3739, entry [6512]Open original source
(بدر الدّين التّونسِيّ الدشناوي) زكري بن يحيى بن هَارُون بن يُوسُف بن يَعْقُوب بن عبد الْحق بن عبد الله بن بدر الدّين الدشناوي مولداً التّونسِيّ محتداً كَانَ فَقِيها أديباً لَهُ نظم حدث بِشَيْء مِنْهُ روى عَنهُ الشَّيْخ الْحَافِظ فتح الدّين مُحَمَّد بن سيد النَّاس وزين الدّين عمر بن الْحسن بن حبيب وَغَيرهمَا توفّي بِالْقَاهِرَةِ سنة وَسبع مائَة ظنا أَنْشدني الْحَافِظ فتح الدّين ابْن سيد النَّاس قَالَ أَنْشدني لغزاً لنَفسِهِ وَهُوَ فِي طيبرس من الطَّوِيل(وَمَا اسْم لَهُ بعض هُوَ اسْم قَبيلَة ... وتصحيف بَاقِيَة تلاقي بِهِ العدى) (وَإِن قلته عكساً فتصحيف بعضه ... غياث الظمآن تألم بالصدى) (وباقية بالتصحيف طير وَعَكسه ... لكل الورى علم معِين على الردى) وَمن شعره فِي راقص من الْبَسِيط (يَا من غَدا الْحسن إِذا غنى وماس لنا ... مقسم بَين أبصار وأسماع) (قاسوك بالغصن رطبا والهزار غنا ... وَمَا تقاس بمياس وسجاع) (قد تسجع الْوَرق لَكِن غير دَاخِلَة ... ويرقص البان بل فِي غير إِيقَاع) وَمِنْه من الْخَفِيف (لَا تسلني عَن السلو وسل مَا ... صنعت بِي لطفاً محَاسِن سلمى) (أوقعت بَين مقلتي ورقادي ... وسقامي والجسم حَربًا وسلما) وَمِنْه فيمليح خطائي من الوافر) (فَقَالَ لي العذول علام تبْكي ... فَقلت لَهُ بَكَيْت على خطائي) قلت أَرَادَ التورية بالْخَطَأ مهموزاً مَقْصُورا ضد الصَّوَاب عَن الخطائي وَهُوَ الْمليح التركي الخطائي وَهُوَ مَمْدُود مَهْمُوز فَمَا قعدت مَعَه التورية وَكَذَا اسْتَعْملهُ جمال الدّين ابْن نباتة فَقَالَ من المتقارب (عذولي خُذ لَك عين الصَّوَاب ... ودع فِي الْهوى لي عين الخطا) وهومن الْمَادَّة الأولى فِي الْخَطَأ وَسُوء الِاسْتِعْمَال وَمِمَّا قلته أَنا فِي مليح خطائي من الْكَامِل (أَحْبَبْت من ترك الخطا ذَا قامة ... فضحت غصون البان لما أَن خطا) (اياكم وجفونه فَأَنا الَّذِي ... سهم أصَاب حشاه من عين الخطا) وَقلت فِي الْمَادَّة من مجزوء الْكَامِل (يَا قلب لَا تقدم على ... سحر الجفون إِذا سَطَا) (وَمن الْعَجَائِب أَنه ... أضحى يَصح مَعَ الخطا) وَمن نظم بدر الدّين زكري الْمَذْكُور من موشح أوردهُ كَمَال الدّين جَعْفَر الأدفوي (أيا من عَليّ تجنى ... وَقد حَاز لطف الْمَعْنى) أجعَل لي من صدودك أمنا(وارحمني وهب لي ... وصلا بِهِ أتملى) (وَكن للمكارم أَهلا ... هَذَا أهنا وَأحلى) ٣ -