page 3728, entry [6481]Open original source
الْكلابِي الصَّحَابِيّ روى عَنهُ الْمُغيرَة بن شُعْبَة روى عَن النَّبِي ﷺ أَنه كتب إِلَى الضَّحَّاك بن سُفْيَان أَن يُورث امْرَأَة أَشْيَم الضبابِي من دِيَة زَوجهَا حَدِيثه عِنْد مُحَمَّد بن عبد الله الشعيثي عَن زفر بن وثيمة عَن الْمُغيرَة بن شُعْبَة عَنهُ وروى عَن زُرَارَة مَكْحُول أَيْضا ٣ - (الْكلابِي) زُرَارَة بن حزن الْكلابِي عبد الْعَزِيز بن زُرَارَة وَفد هُوَ وَابْنه على مُعَاوِيَة وَكَانَ سيد أهل الْبَادِيَة وَكَانَ شَاعِرًا وَخرج ابْنه عبد الْعَزِيز مَعَ يزِيد غازيا الْقُسْطَنْطِينِيَّةفَمَاتَ فَكتب يزِيد بنعيه إِلَى مُعَاوِيَة فورد الْكتاب إِلَى مُعَاوِيَة وزرارة عِنْده فَقَالَ يَا زُرَارَة فِي هَذَا الْكتاب موت فَتى الْعَرَب فَقَالَ هُوَ إِذا ابْنك يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ أَو ابْني قَالَ بل هُوَ ابْنك عبد الْعَزِيز فأعظم الله عَلَيْهِ أجرك وجزع عَلَيْهِ مُعَاوِيَة فَخرج زُرَارَة وَهُوَ يَقُول أبياتاً مِنْهَا من المتقارب (وَمَا زَالَ مذ كَانَ عبد الْعزي ... ز إِمَّا وزيراً وَإِمَّا أَمِيرا) (نعاه ابْن حَرْب إِلَيّ الْغَدَاة ... فَأَصْبَحت شَيخا مصاباً ضريراً) (فَإِن يكن الْمَوْت أودى بِهِ ... وَأصْبح مخ الْكلابِي ريرا) (فَكل فَتى شَارِب كأسه ... فإمَّا صَغِيرا وَإِمَّا كَبِيرا) ) وَذهب أَكثر قومه بِأَرْض الرّوم فَمر عَلَيْهِ مَرْوَان بن الحكم وَهُوَ على مَاله فَسَأَلَهُ كَيفَ أَنْت فَقَالَ بِخَير أنبتنا الله فَأحْسن نباتنا وحصدنا فَأحْسن حصادنا ٣ -