page 3728, entry [6476]Open original source
(زُرَارَة النَّخعِيّ الصَّحَابِيّ) زُرَارَة بن عَمْرو النَّخعِيّ وَالِد بن زُرَارَة قدم على النَّبِي ﷺ فِي وَفد النخع فَقَالَ يَا رَسُول الله إِنِّي رَأَيْت فِي طريقي رُؤْيا هالتني قَالَ وَمَا هِيَ قَالَ رَأَيْت أَتَانَا خلفتها فِي أَهلِي ولدت جدياً أسفع أحوى وَرَأَيْت نَارا خرجت من الأَرْض فحالت بيني وَبَين ابْن لي يُقَال لَهُ عَمْرو وَهِي تَقول لظى لظى بَصِير وأعمى فَقَالَ النَّبِي ﷺ أخلفت فِي أهلك أمة مَسَرَّة حملا قَالَ نعم قَالَ فَإِنَّهَا ولدت غُلَاما وَهُوَ ابْنك قَالَ فَأنى لَهُ أسفع أحوى قَالَ ادن مني أبك برص تكتمه قَالَ وَالَّذِي بَعثك بِالْحَقِّ مَا علمه أحد قبلك قَالَ فَهُوَ ذَاك وَأما النَّار فَإِنَّهَا فتْنَة تكون بعدِي قَالَ وَمَا الْفِتْنَة يَا رَسُول الله قَالَ يقتل النَّاس إمَامهمْ ويشتجرون اشتجار أطباق الرَّأْس وَخَالف بَين أَصَابِعه دم الْمُؤمن عِنْد الْمُؤمن أحلى من المَاء يحْسب الْمُسِيء أَنه محسن إِن مت أدْركْت ابْنك وَإِن مَاتَ ابْنك أَدْرَكتك قَالَ فأدع الله أَن لَا تدركني فَدَعَا لَهُ وَكَانَ قدومه عَلَيْهِ) فِي نصف رَجَب سنة تسع ٣ -