page 3647, entry [6228]Open original source
(ابْن عميرَة الطَّائِي) رَافع بن عميرَة وَيُقَال ابْن عَمْرو الطَّائِي وَيُقَال رَافع بن أبي رَافع أَبُو الْحسن وَيُقَال إِنَّه الَّذِي كَلمه الذِّئْب كَانَ لصاً فِي الْجَاهِلِيَّة فَدَعَاهُ الذِّئْب إِلَى اللحوق برَسُول الله ﷺ وَقد أنشدوا لطيء شعرًا فِي ذَلِك وَقيل إِن رَافعا قَالَه فِي كَلَام الذِّئْب إِيَّاه وَهُوَ من الوافر (رعيت الضَّأْن أحميها بكلبي ... من الضَّب الْخَفي وكل ذِئْب) (فَلَمَّا أَن سَمِعت الذِّئْب نَادَى ... يبشرني بِأَحْمَد من قريب) (سعيت إِلَيْهِ قد شمرت ثوبي ... على السَّاقَيْن قاصدة الركيب)(فألفيت النَّبِي يَقُول قولا ... صَدُوقًا لَيْسَ بالْقَوْل الكذوب) (فبشرني بدين الْحق حَتَّى ... تبينت الشَّرِيعَة للمنيب) (وأبصرت الضياء يضيء حَولي ... أَمَامِي إِن سعيت وَمن جنوبي) وَله خبر فِي صُحْبَة أبي بكر الصّديق فِي غَزْوَة ذَات السلَاسِل وَتُوفِّي رَافع سنة ثَلَاث وَعشْرين قبل قتل عمر روى عَنهُ طَارق بن شهَاب وَالشعْبِيّ يُقَال إِنَّه قطع مَا بَين دمشق والكوفة فِي خمس لَيَال لمعرفته بالمفاوز ٣ -