page 3526, entry [5984]Open original source
(خَلِيل بن خَاص ترك) الْأَمِير صَلَاح الدّين ابْن الْأَمِير سيف الدّين تقدّم ذكر وَالِده فِي مَكَانَهُ وَلما توفّي وَالِده ﵀ أسْند وصيّته إِلَى الْأَمِير سيف الدّين تنكز رَحمَه الله تَعَالَى لِأَنَّهُ هَذَا الْأَمِير صَلَاح الدّين كَانَ صَغِيرا فربّاه أحسن تربية وأزوجه وَكَانَ يَوْم العقد حافلاً أنشأت صداقه وقرأته يَوْم ذَاك وَاسْتمرّ فِي إمرة الْعشْرَة إِلَّا أَن توجّه الفخريّ بالعسكرالشاميّ إِلَى الديار المصرية أَيَّام النَّاصِر أَحْمد فَلَمَّا رَآهُ السُّلْطَان أمره بالْمقَام فِي الْقَاهِرَة وَأَعْطَاهُ طبلخاناه فَأَقَامَ بهَا وَكَانَ ممّن يتردّد إِلَى الْحِجَازِي فَلَمَّا أَن قتل الحجازيّ لحقه شواظ من ناره ثمَّ إِنَّه أخرج إِلَى الشَّام فِي أَوَائِل سنة تسع وَأَرْبَعين وَسبع مائَة وَهُوَ من أحسن الأشكال وأجمل الْوُجُوه لم ينْبت بِوَجْهِهِ شعر وَله بَين عَيْنَيْهِ خَال حسن فِي مَكَان البلج ٣ -