page 3487, entry [5885]Open original source
(عماد الدّين بن دبُّوقا) الْخضر بن سعد الله بن عِيسَى بن حيش عماد الدّين الرَّبعيّ الْمَعْرُوف بِابْن دبُّوقا أديب كَاتب حسن الْعشْرَة كتب الْإِنْشَاء للمشدِّ عَلَاء الدّين الشقيريّ وَولي مشارفة بعلبك ونكب وصودر) وَله شعر روى عَن البلداني وَسمع مِنْهُ البرزالي وَتُوفِّي سنة تسعٍ وَثَمَانِينَ وست مائَة وَمن شعره من الْكَامِل (أَتَرَى الَّذِي أَحْسَنت فِيهِ يقيني ... بالوصل يَوْمًا من جفاه يقيني) (ظبيٌ من الْأَعْرَاب تبريني ظبى ... ألحاظه لَا من ظبا يبرين) (يَا بدر كَيفَ سكنت قلباً خافقاً ... أسمعت قطُّ بخافقٍ مسكون) (أسخطت حسّادي عَلَيْك لأجل مَا ... علمُوا بأنّ سواك لَا يرضيني) (يَا غُصْن بَان مذ تثنَّى مايساً ... هَاجَتْ عَلَيْهِ بلابلي وشجوني) (وَلكم سلبت قُلُوبنَا وعقولنا ... بفتور سحرٍ من فتون عُيُون) (كن كَيفَ شِئْت فَأَنت دائي والدوا ... وهواك دنياي وخالص ديني) (أَتَرَى أَرَاك مواصلي بعد الجفا ... يَوْمًا وأقضي من رضاك ديوني) (وعليَّ ذَاك الْيَوْم شكران الرِّضى ... روحي وَمَا حكمت عَلَيْهِ يَمِيني) كتب إِلَيْهِ الشَّيْخ مجد الدّين بن الظّهير الإربليّ ملغزاً من مجزوء الْخَفِيف (إسم من قد هويته ... ظاهرٌ غير طَاهِر)(قسم الْبعد قلبه ... بَين قلبِي وناظري) فَأَجَابَهُ عماد الدّين من السَّرِيع (مولَايَ هَذَا لغز حلُّه ... مَا حلَّ عِنْدِي مِنْهُ تشويش) (إِن كانقد أُخْفِي عني فقد ... دلَّ بِمَعْنَاهُ قراقوش) ٣ -