page 3480, entry [5873]Open original source
(الْحَافِظ الْقزْوِينِي) الْخضر بن أَحْمد بن الْخضر الْحَافِظ القزوينيّ توفّي سنة أَربع وَسبعين وَثَلَاث التوماثيّ بِضَم التّاء والمثنّاة من فَوق وَبعد الوار السّاكنة مِيم وَألف ثمَّ ثاء مُثَلّثَة كَذَا وجدته مقيَّداً من نواحي برقعيد من بِلَاد الجزيرة قدم بَغْدَاد شَابًّا وتفقَّه بهَا للشَّافِعِيّ وَسمع الحَدِيث وَقَرَأَ الْأَدَب وَكَانَ فَاضلا وَتُوفِّي ببخارا سنة ثَمَانِينَ وحمس مائَة وَمن شعره من الْخَفِيف (أَنْت فِي عمْرَة التَّنْعِيم تعوم ... لست تَدْرِي بأنَّ ذَا لَا يَدُوم) (كم رَأينَا من الْمُلُوك قَدِيما ... همدوا فالعظام مِنْهُم رَمِيم) مَا رَأينَا الزّمان أبقى على شخص شقاءً فَهَل يَدُوم النّعيم (والغنى عِنْد أَهله مستعارٌ ... فحميدٌ بِهِ وَمِنْهُم ذميم) قلت شعر متوسط وَكَانَ يحفظ الْمُجْمل وَشعر الهذّليين وأخبار الأصمعيّ وَشعر رؤبة بن العجَّاج وَذي الرُّمّة وَغَيرهمَا من المخضرمين وَأهل الْإِسْلَام والجاهلية ٣ -