page 3468, entry [5838]Open original source
(أَبُو الْمجد البربريّ) خزرون أَبُو الْمجد البربريّ من أهل إشبيلية أورد لَهُ الأبَّار فِي تحفة القادم قَوْله يمدح الْأَمِير يحيى بن الحاجّ من الملثَّمين من الْكَامِل (هَذَا النسيم يهزُّ من زهر الرُّبا ... فَمر الْحَمَامَة يَا غضى أَن تندبا) (أبكى أوار الْبَرْق مقلة ديمةٍ ... فاستضحكت ثغر الأقاحة أشنبا) مِنْهَا (وفوارةٍ كالسّابرية نثرةً ... سحَّت مَكَان السَّمهريّة مذنبا) (قَالُوا هِيَ الْمَرْأَة أخْلص صقلها ... ولربّما صدئت فَكَانَ الطُّحلبا) (وَإِلَى الخميلة حَيْثُ أَلْقَت زورها ... أحوى أظلَّ صراره والرَّبربا) وَأورد لَهُ أَيْضا من الوافر (مضى يتلفّت السّحر الحلالا ... ويأنف أَن يَقُول رنا غزالا) (وَفِي خطواته نشوات تيهٍ ... تعربد فِي معاطفه دلالا) (بذلت لَهُ الْهدى فنأى مرَارًا ... وباعدت الْكرَى فَدَنَا خيالا) (وَدون الأجرعين مقيل خشفٍ ... توخّى الظّلَّ والشَّبم الزُّلالا)(يناغم ظَبْيَة مئت حذاراً ... فتحسب كلَّ مَا وطِئت جبالا) قلت شعر جيد